جادك َالشِّعرُ

الشاعر: محمد ناصر شيخ · البحر: الوافر

«جادك َالشِّعرُ» من شعر محمد ناصر شيخ، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَكَبَ الشِّعْرُ عِطْرَهُ في خَيَالي — يَا لسهدي وحيرتي وانْفِعَالِي

قمرٌ لاح َ والدُّجى في سُباتٍ — جادكَ الغيثُ يا هبوبَ الشّمَالِ

الحنينُ القديم ما زالَ يَهْمِي — كيفَ تَغْفُو بِنَا العهودُ الخَوالِي

كُنْتُ طِفْلا وكنتُ أسألُ أمّي — عَنْ أبي .. مَالهُ بِنَا لا يُباَلِي

كلَّ عيدٍ ووالدي في غيابٍ — والمساءات ُ لمْ تَجبْ عنْ سؤالي؟

قيلَ في السّجنِ! كانَ يقْتَاتُ حُزْنَا — ذلك الشاعرُ الودودُ المثالي!

أيُّ ذنبٍ جناهُ !قالتْ: سمعنا — أنّهُ كَانَ شاعِرًا "رأسمالي"

رأسمالي ! وتمتمتْ وهي تبكي — ربما قيلَ هكذا .. يا عيالي!

بَعْدَ عَقْدينِ يَا بَلادي كبرنا — ومشينا على الدروبِ الطوالِ

المُنَى الذّابِلات كانت حصادا — لعقودٍ من الأسَى والضّلالِ

يا بنَةَ الغَيمِ يا "أزال"ُ أجيبي — وامنحي الصّبَّ رَشْفَةً منْ زُلالِ

ظامئٌ والسّرَابُ يَلفَحُ وجْهِي — فإلى أينَ وجْهَتِي وارْتِحَالِي

"عدنُ "الحُبّ والنّدَى والقَوَافِي — هتفَ الليلُ يالسحر ِالرّمَالِ!

كيفَ دَارتْ بِهَا الخُطُوبُ فَشَاخَتْ — وهيَ تَخْتَالُ في الصِّبَا والدّلاَلِ

يا بنةَ الموجِ والمحار أجيبي — أوجعَ الصّدُّ مُغرمًا بالوصَالِ

ذاتَ صيفٍ معتق بالأغاني — راقصَتْ غِيمَهُ نَجُومُ الليَالِي

عادَ أيارُ والمُنَى في يَدِيهِ — ينثرُ الوردَ في سماءِ الخيالِ

كانَ حلمًا وحسبنا يا بلادي. — أنّهُ كَانَ آيةً في الجَمَالِ

رُبّمَا كنتُ نائِمَا لَسْتُ أدري. — أيُّ حزنٍ فَشَىْ وأيُّ جِدَالِ

زُرِعَ الحِقدُ في القلوبِ فَضَاقَتْ — في صحاري الأسَىْْ دُروبُ الوصالِ

يا حصادَ الحروبِ هل من جديدٍ — غير ِ حُزنِ النِّسَا وَقَهرِ الرّجَالِ!

كيفَ تَصفُو أيّامنا يَا صديقي — جَادَكَ الشِّعرُ يا نَدِيم َ الليالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المثالي: المِثَالِيُّ : المنسوب إلى المِثال.-: وصفٌ لكلِّ ما هو كامل في نوعه يُقْتدى به؛ هذا الرجلُ هو المواطنُ المثالِيُّ.-: من يتَّخذ لنفسه مثلاً أعلى يتَّبعُه في حياته.
  • الودود: الوَدُودُ : [يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث] الكثيرُ الحُبّ؛ هذا هو أبي الودود وهذه هي أمي الوَدود. -: اسم من أسماء الله الحسنى معناه المحبّ لعباده الصَّالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه إنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ ويُعِيدُ وَهُو …
  • تجب: تجب: التِّجابُ مِنْ حِجَارَةِ الفِضَّة: مَا أُذيب مَرَّةً، وَقَدْ بَقِيتْ فِيهِ فِضَّةٌ، القِطْعَةُ مِنْهُ تِجابةٌ. ابْنُ الأَعرابي: التِّجْبابُ: الخَطُّ مِن الفِضَّةِ يَكُونُ فِي حَجَر المَعْدِن. وتَجُوبُ: قبِيلةٌ مِن ق …
  • جادك: الجَادُّ : فا. -: المنسوب إلى الجِدِّ؛ لاْ تكن في المهمَّات إِلاّ جادّاً.-: ضدّ الهازل.
  • سؤالي: السُّؤَالُ : مصـ.-: استفهام يوجه للاستخبار عن أمر ما؛ أجاب الأستاذ عن سؤال الطالب.-: ما يُطلَب من طالب العلم الإجابةُ عنه في الامتحان؛ أجمع الطلاب على أن أسئلة مادَة التاريخ كانت سهلةً.-: طَلَبُ الصدَقَةِ؛ (أَجَلُّ النَّ …
  • سبات: السُّبَاتُ : الرَّاحةُ وَهُوَ الّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً والنَّوْمَ سُبَاتاً.-: النَّومُ؛ بِتُّ في سُباتٍ عَمِيق.-: النّومَةُ الخفيفةُ كنوم المريض والشّيخ المُسنّ؛ نوم الشّيخ سُباتُ.-: الدّهر.-: في الطّبّ، حا …

قصائد ذات صلة

  • دموع القوافي
  • يا زمان الوصل
  • البردوني وعروبة اليوم
  • على بعد حلم
  • حكمةُ الأجداد
  • لا بد من صنعاء
  • أشواق دمشقية
  • هي الدنيا