يا زمان الوصل

الشاعر: محمد ناصر شيخ · البحر: المديد

«يا زمان الوصل» من شعر محمد ناصر شيخ، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لوْ تَجُوْدِيْنَ بوصْل ٍ ليْلَة — يَاليَاْلي الأنْس في بَحْرِالعَرَب

ويَفُوْح ُ العِطْر ُ نَشْوَانَا كمَا — فَاحَ يَوْمَا فَيْ سَمَانَا وانْسَكَبْ

رَقَصَتْ فَيْ اللْيلِ أطْيَاف المُنَى — لَمَعَتْ فيْ الرّمْلِ أمْوَاج ُالذّهبْ

كلَّمَا ناجَيْتُ طِيْفَا لَاْحَ لِيْ — لِثَوَانٍ ثُمّ قَفّىْ وانْسَحَبْ

هَذِهِ الدُّنْيَا بِهَا أعْمَارُنَا — مثل نَجْمٍْ شَعَّ ليْلَاً واحتجب

ياصدى الاشعارفي ليل الأسى — أرْسِلِ الالحَانَ نَشْتاَقُ الطّرَبْ

جفّ لوْنُ الزّهر في أحداقنا — يا ربيع المُوْت أضْرمتَ اللهَب ْ

كَمْ رَسَمْنَا لِلْمُنَىْ يارفْقَتَيْ — قمَرَا يَزْهُوْ بنا فوق السحبْ

كم تَلاَْشَىْ في سمَانا حلمنا — كمْ تَبَاكينا عَلَىْ مَاضٍ ذَهَبْ

تَعِبَتْ أقْلَاْمنَا مِنْ بُوْحِنَا — نَضَبَتْ والحُزْنُ فِيْنَا مَا نَضَبْ

ياليالي الوصل هذا مابنا — هل يعيدُ الصّبُرُ فِيْنَا مَاسلبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الالحان: الحَانُ : الحَانَةُ وهي دكّان الخَمّار.
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …
  • رسمنا: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • سمانا: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …

قصائد ذات صلة

  • دموع القوافي
  • جادك َالشِّعرُ
  • البردوني وعروبة اليوم
  • على بعد حلم
  • حكمةُ الأجداد
  • لا بد من صنعاء
  • أشواق دمشقية
  • هي الدنيا