هنّ الظنون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنَّ الظنونُ..يقينُها في ذاتيقد لونتْ وجهَ الهوى بحياتي
لست الأنا بل منك أنتِ خوالجيمن عطرك الأخّــــاذِ والصبواتِ
دمعٌ هو الوجهُ الذي لم أبكهِيرنو لكتفكِ كي تنامَ شكاتي
كالسيفِ أنت..طهورُه في غمدهبتّارُ لم يصدأ من الكبواتِ
من يجتبيك وأنتِ وجهُ مسلّةٍخُطّتْ على زمنٍ من الآهاتِ
ان كنتِ من نسل الرشيد أميرةًفأنا الفضيلُ يجولُ في عرفاتِ
إنّ المشاعرَ والحرامُ حياضهاتدعوك تلبيةً من العدواتِ
عجوا وثجوا كالعرايا حسبةًكالعابد الأوابِ في الخلجات
لولا الحياء لقلت مالا ينبغيكالصائح المنكوبِ بالكرباتِ
إنّي وإنْ شطَّ المزارُ بأهلهأرعى حماكِ كجابرِ العثراتِ
لولاك ما كانت سهامُ كنانتيتصطادُ كل بدائع الكلماتِ
مثلي ومثلك كالفرزدق خلّةًيشكو الى النوّارِ خوفَ الآتي
إنَّ الليالي البيضَ محضُ ثلاثةٍوبقيةُ الايــــــام كالمثلاتِ
والبدرُ من خديّك لونُ جمالِهِيرنو الى السمّارِ في الدجناتِ
يا ألفَ بدرٍ يرتجيك تعلّةًياألفَ روحٍ تجتبيك حياتي
عن القصيدة
«هنّ الظنون» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.