مشاعرٌ وشواعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القلبُ للأحزانِ سائرْوالوجدُ حولَ الروحِ دائرْ
وانا حمامةُ عاشقٍتبكي نوىً في كلِّ داثرْ
أنا بوح كل حمامةٍترجو هوىً من كلِّ طائرْ
تشدو بساحةِ عشِّهاوتهيمُ في ليلِ المقابرْ
غنتْ وكمْ غنتْ هوىًوسطَ البوادي والحواضرْ
وتمايلتْ مذبوحةًفالفقدُ مثلَ الصقرِ كاسرْ
لكنَّها ناحتْ أسىًودماؤُها كالسيلِ هادرْ
ماذا سأُنشدُ للّتيحزَّت بجيدي بالبواترْ؟
أأقول احلامي انتهتْ؟فغدوتُ بالأوهامِ حائرْ؟
أم أكتفي بالصمتِ فيصخبِ الرحيلِ بكلِّ قافرْ؟
غنَّى الزمانُ معزيَّاً:[ غيري على السلوانِ قادرْ ]
وأنا اغني بالجوى:[ وسوايَ في العشاقِ غادرْ ]
وأقولُ عندَ ملامِ منْقد لامنيْ والوصفُ قاصرْ
[ لي في الغرامِ سريرةٌواللهُ اعلمُ بالسرائرْ ]
لا الكرخُ كرخي كالصباورصافتي كالقبرِ داثرْ
وبدجلةٍ تجري الدماجرحُ العراقيينَ غائرْ
وحبيبةُ المنفى بكتْدمعُ المنافي مثلَ غادرْ
وانا بقيت كما التيوقفتْ هنالكَ لا تغادرْ
إن كانَ غيري صامتاًفالصمتُ عندي صارَ شاعرْ
نَوْحِيْ سماءٌ ملؤُهاغيمٌ يداني كلَّ ماطرْ
مالي سوى ربٍّ لهُأمري... وأمرُ اللهِ سائرْ
إِمَّا سقطتُ بعثرةٍفاللهُ للعثراتِ جابرْ
عن القصيدة
«مشاعرٌ وشواعر» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.