لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في وسطِ قلبي ترتعُ الأياتُوتخونُني في وصفِها الكلماتُ
واقولُ: ما بالُ الغرامِ معذِّبيوأعودُ حيثُ الحبُّ والعبراتُ
ليسَ الغرامُ مشاعراً نلهو بهافالحبُّ محضُ عبادةٍ وحياةُ
لا تحسبوا نيلَ المرادِ بذاتِهِوزراً..فقد تُمحى به السوءاتُ
حضنُ الحبيبِ حلالُهُ بصداقهِوبه يكونُ الحــــرثُ والحسناتُ
إنَّ الغرامَ تعاهدٌ وتواثقٌوبِهِ لدى أهلِ الهوى ميقاتُ
اتركْ سوى حبِّ الجليلِ فإنهُفيهِ الهدى والفوزُ والجنَّاتُ
حبٌّ بهِ منْ رحمةِ اللهِ التقىجاءتْ بِهِ في طيِّها الآياتُ
في القلبِ للرحمنِ حبٌّ لم يزلْتحلو بِهِ الحركاتُ والسكناتُ
عن القصيدة
«لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.