المرثيّةُ الكاظمية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَطَّ الظلامُ ضميمةَ المُتَظالمِمُسْتدبراً وجهَ الصباحِ الباسمِ
مُتغوِّلاً مدَّ الفضاءِ بظُلمةٍجابتْ أساريرَ الردى منْ قادمِ
حُمَّ المُصابُ فليسَ يعظمُ مثلَهُإِلَّا مُصابَ كواكبٍ بتصادِمِ
سَمّوْهُ ...وَهْيَ شهادةٌ بينَ الردىأرأيتَ مسموماً ك(موسى الكاظِمِ)
عَلَمٌ ولا عَلَمٌ كموسى هاهنارفعوهُ بدراً رغم ليلِ الظالمِ
قفْ في مقابرِ أهلِهِ تلقَ الندىمُتَهَطِّلاً بعوائدٍ ومكارمِ
أرأيتَ فيهنَّ الغداةَ سوى الأُلىمن عارفٍ أو واعظٍ أو عالمِ
وبهمْ غدا (موسى) نميراً صافياًنبعاً يُساقي كلَّ ظامٍ حائمِ
كنْ في مدارِ إبنِ الأئمَّةِ إنَّهُجِفرٌ جَلا عنْ كلِّ جِفرٍ كاتمِ
ها ياابنَ جعفرَ والكرامةُ لمْ تزلْلكَ تنتهي في أفقِها المُتَلَازِمِ
ماذا الرثاءُ؟ وفي الفؤادِ رثاؤُهُينثالُ منْ صبٍّ فجيعٍ غارمِ
المكرماتُ رداؤُهُ وحِباؤُهُطُرُقُ الهدى وعطاؤُهُ كمَياسِمِ
بأبي وأنتَ أبو محمَّدٍ الَّذيْما نالَهُ أَبَداً مَلامُ اللائمِ
يا قلب صبراً فالمصيبةُ فاقمتْتلكَ الرزايا مثل سيلٍ هاجمِ
إبكِ الإمامَ بنَ الإمامِ لجدّهِبدموعِ غيثٍ في التجدُّبِ ساجمِ
وإذا أتيتَ لقبرِهِ فانْزلْ بِهِواعْقِلْ كرىً في كلِّ جفنٍ نائمِ
جدّااااااهُ..يا نسلَ النبيِّ بطهرهمما بينَ فاطمةٍ...ومَنْ مِنْ فاطمِ
الراهبُ النائي بغربتِهِ ومنْيروي الندى ألَقَاً بغُرَّةِ هاشِمِ
هذا الغريبُ وذاكَ محبسُهُ الَّذيفيه القيودُ وكلُّ وجهٍ واجمِ
لكنَّهُ الحرُّ الَّذي في قيدِهِقيدٌ يحيطُ بسوءِ ظنِّ الواهمِ
أَوَلَيْسَ ذاكَ أبوهُ أعطى شِرْعةًأنَّ المنايا قِرنُ كلِّ مقاومِ
يا كاظمَ الغيظِ الذي في حبِّهِهذا الهوى يجري بقلبِ الهائمِ
منْ لي أيا جدَّاهُ أرثي منْ غَداسفرَ الكرامةِ حاضراً بتقادِمِ
قالوا: أترثي؟ قلتُ: عِيٌّ مُصمتٌقَصُرَ الرثاءُ على رثاءِ الكاظمِ
عن القصيدة
«المرثيّةُ الكاظمية» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.