النبويّة.. على مَن قيلتْ فيهِ.. أفضلُ الصّلاةِ والسلام..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عليكَ الصلاةُ أَيا سيِّدالهُ الروحُ والقلبُ مِنّا فِدى
عليكَ السّلامُ وأنتَ الذيعليهِ سلامُ الإلهِ غدا
وباركَ فيكَ إلهٌ نَداهُيفيضُ عليكَ بِمَدِّ المدى
لكَ الحبُّ من عاشِقٍ وامقٍأتاكَ مَعَ الوجدِ مُسْتوحِدا
يَرومُ الوِصالَ ودونَ الذييَرومُ الطريقَ الذي أُبعَدا
وانتَ الغرامُ وكلُّ الهيامِإليكَ انتهى وإليكَ ابتدى
أنا أجتدي الوصلَ من أحمدٍومنهُ الوصالُ هوىً يُجتَدى
وأفخرُ أني مدحتُ الرّسولَتناهيْتْ في مَفخَرٍ سُؤْدُدا
أُحبُّكَ يا بَدرَ كُلِّ الدُّجىويا غيمةً للهدى تُنْتَدى
وإنّكَ أَنتَ رسولُ الورىوإنّكَ أنتَ نبيُّ الهدى
وإنّكَ انتَ الذي حُبُّهُعلى الروحِ والنفسِ قدْ أُفْرِدا
وإنّكَ يا قَمَرَ االعالَمينَومن مثلُكَ البدرُ لمّا بَدا
وإنَّكَ انتَ ضَمانٌ لِمَنْأتاكَ بِعُمْرٍ تَمَضّى سُدى
عليكَ مِنَ اللهِ رحمتُهُوأنتَ الذي لِلهُدى تُقْتدى
وانتَ الذي هادِياً لمْ يَزَلْغدوتَ لكلِّ الورى مُرشدا
فَمَنْ لي بِروضَتِكَ الغادياتُعليها سَحابٌ تسيلُ نَدى
وَمن لي بِمنبَرِكَ المُستطابِومن لي أُداني لكَ المسجدا
ومَن لي بِقُبَّتِكَ الرائِحاتُعليها عيونٌ رنَتْ مَقصدا
بِكَ القلبُ ضاءَ كَجمرِ الغضالقد أوقدَ الفلبَ مَن اَوقَدا
فبانتْ مِنَ الروحِ نيرانُهاوجمرُ نَواها فَلا اُخْمِدا
رسولٌ لَنا قدْ بدا نورُهُلِيُرْشِدَ مَنْ جاءَ مُسترشدا
نبيٌّ لَنا لم يَزلْ وَحْيُهُهوَ الصوْتُ ما ضاعَ فينا الصّدى
وما المدحُ فيهِ ومُدّاحُهُملائِكةٌ قد غَدتْ سُجَّدا
وأرقُبُ من طيفِهِ زوْرَةًإذا زارَني طَيْفُهُ مُسْهَدا
ومن كانَ وسطَ حماهُ احتمىإذا ما أتاهُ هُناكَ العِدا
لكَ الخافِقاتُ بِحَرَّ الجوىلكَ الرّانياتُ هنا موعِدا
وأيّْ القصيدِ قَصيدي بِهِوبعضُ معانيهِ بحرُ النّدى
هوَ الغيثُ والبحرُ مِن مائِهِتزايَدَ في عُمقِهِ…مُزْبِدا
تعاظمَ بي حبُّهُ إنّني أُحِبُّلَهُ في الهوى المَرقَدا
وأعشقُ مِن شوقِهِ تُرْبَةًتُلامِسُ في قُربِهِ الفرْقَدا
سَاُزْجي الغَداةَ قَلوصي لَهُلَعلّي غداً أن ارى احمدا
عن القصيدة
«النبويّة.. على مَن قيلتْ فيهِ.. أفضلُ الصّلاةِ والسلام..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.