رُبحى..أم البنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ المرادُ بأنْ نخفي وما برحاهذا المرادُ يناجي السرَّ مفتضحا
لم يبقَ إلَّا حديثُ الأمسِ يذبحنيبشرى لقاتلتي...بؤسى لمن ذُبحا
هذي القصائدُ بعدَ النأي تُثقلنيكأنَّهنَّ جمالٌ أُثقلتْ بِرَحى
أسائلُ الليلَ عنها أين قد رحلتْفيستبينُ جوابي في السؤالِ ضحى
دعي العتابَ فطعمُ العُتْبِ في شفتيلا زالَ بالنأي مثلَ السيفِ متَّشِحا
كانَ انسحابي على وجدٍ أنوءُ بِهِفمنْ بنا بانسحابٍ في الهوى ربحا؟
هل المحبَّةُ أنْ نأسى لذابِحِناونستطيبُ دماً يجري بمنْ جُرحا
ما كنتُ ممَّنْ يصيدُ النازلاتِ إذاما الصيدُ بينَ كفوفي في الثرى سنحا
أنا العراقيُّ أهلُ (الكرخ) تعرفني(رُبحى) بقلبي ومن أهواهُ قد ربحا
عن القصيدة
«رُبحى..أم البنين» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.