رسائلُ عشقٍ بغدادية..6
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويجتاحني الوجدويجتاحني الغياب ولوعته
ويجتاحني جيش جرار من الشوق والذكرياتوتجتاحينني انت يا بغداد
أتأمل عقودا من عمري وقرونا من عمركوأتفرج وأنا هنا عليك وأنت هناك
وأحيانا هنالكثم أجدني مجتاحا بغزوات حبك التي تحتل قلبي بامبراطورية عشقك التي أنا احد رعاياها
اشتاقك ايتها المدينة التي لم يكن مثلها في المدائن والبلادفانت مدينة بين كل حجر وحجر من احجارك ليلة من الليالي الالف
وبين كل ذرات ترابكيرقد عاشق
أو معشوقةأو رسالة عشق
وما بين الكرخ الى الرصافةألف قصة حب عذري
شهد عليها دجلة وشهدت عليها جسورهانت مدينة كان خراج الامة كله يعود اليك
كالغمامة التي ابصرها الرشيدوانت مدينة كنت طلسم الحضارة
ولوحة العلموأنت مدينة ليس كمثلك في المدن من جمال وحلاوة وحسن ورونق
وأبى من دخلك يوما إلا ان يعود ليدخلك من جديد بحبك في قلبهأنت أستاذ العباد وبغداد البلاد
وأنت ليلى وكل أحبابك قيس في عقلهم وجنونهمأنت المدينة التي جمعت أساطير الأولين
وليس سواك مدينة في ذاتها أو صفاتهاجمعت اساطير الاولين
أحبك يا بغداد
عن القصيدة
«رسائلُ عشقٍ بغدادية..6» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.