رسائلُ عشقٍ بغدادية..2
الشاعر: محمود المشهداني · الغرض: قصيدة غزل
«رسائلُ عشقٍ بغدادية..2» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 23 بيتًا. وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كل يوم اكون في حالة عشق من نوع خاص لبغداد — فيوما أعشق دجلتها
ويوما أعشق كرخها ورصافتها مجتمعين — ويوما أعشق لقالق الكرخ وحمامات الرصافة
ويوما أعشق الجسر بين الكاظمية والاعظمية — ويوما أعشق رائحة النبق وسدراته التي تشع عطرا في بغداد
ويوما أعشق ذهابي وإيابي بين الصوبين — وما أجملهما من صوبين
حيث يكمن بينهما الحب والهوى والغرام — فأنت يا بغداد مدينة تساعد على الحب وتعين عليه بكل طاقتها
كل يوم أجدني ببغداد وأجد بغداد بي — فلا أنفك عنها محلا ومرتحلا
وطائرا وراجلا وراكبا وفارسا ودارعا ومتدرعا بها — كل يوم تكون بغداد الحبيبة التي لم تتركني ولم اتركها
بل بقينا سويا كما كنا — في حالة عشق
وأجمل الأشياء هي حالات الحب بين المدن والعشاق — فما بين المدن والعشاق يقف التاريخ وتقف الجغرافيا وتتحرك الوطنيو
وتتحرك مشاعر الحنين لمواطن الصبا — كل يوم اكون في حالة عشق مع بغداد
فأفكر فيها أكثر — وأحبها اكثر
وأشتاق لها أكثر — وتجتاحني لواعج الشوق أكثر من ذي قبل وأكثر
وأغني مما نظمته فيها — بلساني
بربابتي — بعودي
ببوحي — راجزا مرتجزا كقومي وآبائي وأجدادي وهم يرتجزون في الحب والعشق:
((...يا ايها القادم بغداد ألا — اقدم اليها عاجلا مستعجلا
فانها دار الأساطين الألى — حلو بها في حلهم مرتحلا
اقر السلام دجلة ومن غلا — من اهلنا فيه رجالات العلا
وقل لبغداد سواك ليس لا — يكون في قلبي اذا ما وصلا
الاك انت يا جمالا اجملا...)) — فترد بغداد التي يزيد عشقها كل يوم قائلة:
انا الجمال الذي لا زال تنظره — مني النواظر بين الرمش والمقل
خداي صوبان لا زالا بدور هوى — ودجلة لي فم ... قد طاب بالقبل
احبك يا بغداد
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …
- الكرخ: كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: ا …
- النبق: نبق: النَّبِق: ثَمَرُ السِّدْر. والنَّبِقُ والنَّبَق والنِّبْق والنَّبْقُ، مُخَفَّفٌ: حَمْلُ السِّدْر، الْوَاحِدَةُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ بِالْهَاءِ. الْجَوْهَرِيُّ: نَبِقة ونَبِق ونَبِقات مِثْلُ كَلِمة وكَلِم وكَلِمات. وَ …
- ببغداد: : عاصِمَةُ جُمْهورِيَّةِ العِراقِ.
- تساعد: تَسَاعَدَ يَتَسَاعَدُ تَسَاعُداً : ـ وا: تعاونوا؛ تساعد أبناء القرية في مدّ مياه الشرب إلى بيوتهم.
- خاص: الخَاصُّ : فا. -: الَّذي اختاره الشخص لنفسه؛ هذا الركن من الغرفة خاصٌّ بي. -: كلُّ لفظٍ وُضع لمعنى معلوم واختصّ بذلك وانفرد. -: نقيض العام وهو ما يشمل نوعاً واحداً وفرداً واحداً؛ اجتماع خاصّ أي لا يقبل عامّة الناس / مصلح …