رسائلُ عشقٍ بغدادية..2
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل يوم اكون في حالة عشق من نوع خاص لبغدادفيوما أعشق دجلتها
ويوما أعشق كرخها ورصافتها مجتمعينويوما أعشق لقالق الكرخ وحمامات الرصافة
ويوما أعشق الجسر بين الكاظمية والاعظميةويوما أعشق رائحة النبق وسدراته التي تشع عطرا في بغداد
ويوما أعشق ذهابي وإيابي بين الصوبينوما أجملهما من صوبين
حيث يكمن بينهما الحب والهوى والغرامفأنت يا بغداد مدينة تساعد على الحب وتعين عليه بكل طاقتها
كل يوم أجدني ببغداد وأجد بغداد بيفلا أنفك عنها محلا ومرتحلا
وطائرا وراجلا وراكبا وفارسا ودارعا ومتدرعا بهاكل يوم تكون بغداد الحبيبة التي لم تتركني ولم اتركها
بل بقينا سويا كما كنافي حالة عشق
وأجمل الأشياء هي حالات الحب بين المدن والعشاقفما بين المدن والعشاق يقف التاريخ وتقف الجغرافيا وتتحرك الوطنيو
وتتحرك مشاعر الحنين لمواطن الصباكل يوم اكون في حالة عشق مع بغداد
فأفكر فيها أكثروأحبها اكثر
وأشتاق لها أكثروتجتاحني لواعج الشوق أكثر من ذي قبل وأكثر
وأغني مما نظمته فيهابلساني
بربابتيبعودي
ببوحيراجزا مرتجزا كقومي وآبائي وأجدادي وهم يرتجزون في الحب والعشق:
((...يا ايها القادم بغداد ألااقدم اليها عاجلا مستعجلا
فانها دار الأساطين الألىحلو بها في حلهم مرتحلا
اقر السلام دجلة ومن غلامن اهلنا فيه رجالات العلا
وقل لبغداد سواك ليس لايكون في قلبي اذا ما وصلا
الاك انت يا جمالا اجملا...))فترد بغداد التي يزيد عشقها كل يوم قائلة:
انا الجمال الذي لا زال تنظرهمني النواظر بين الرمش والمقل
خداي صوبان لا زالا بدور هوىودجلة لي فم ... قد طاب بالقبل
احبك يا بغداد
عن القصيدة
«رسائلُ عشقٍ بغدادية..2» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٣ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.