أهوى تمنّعَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جادتْ وجودُ القلبِ بالوصْلِوالجودُ عشقاً غايةُ البذْلِ
جاءتْ على عجلٍ تؤانسنيوالقلبُ يدنيني على مهْلِ
حوراء والعينانِ سحرُهمايرمي الشواظَ عليَّ كالهطلِ
أمّا تجُدْ بالوصلِ يا عِزّيإو إن تجْي بالهجرِ..يا ذلّي
حسناء مثل الشمس وجنتهامن ذا يدانيني من الظلِّ
كم عللتني في مواعدهاحتى مللتُ هناك من علِّ
لكنني أهــــوى تمنعَهامثل البخيل يضنُّ بالجزْلِ
تسقي اذا تسقي مراشفهاكبقيةٍ في الكأس من وشْلِ
جوريةٌ والطلُّ مشربُهاوأنا أروم الرشفَ كالنحلِ
صبّي عليَّ مزاجَها صبّيلأفتدي رقراقةَ الطلِّ
كتبت حروفَ البوح حاكيةًعني وإني بالنوى أمْلي
ماالشعر ما الديوان من شغفٍإلا لبعضٍ حـــــازهُ كلّي
إنّــــــي كقبّرةٍ وسنبلةٍتحتارُ بين الصقرِ والنملِ
مضناكِ لا تثريبَ ينفعهُإلا لماكِ لمن همُ مثلي
عطشانُ لا يلوي على أملٍإذ ليس ريُّ القلبِ من حِلّي
ماالصبرُ عن أحضانِها خجلاًبل خوفَ غلٍّ يشتكي عذْلي
ما كنت مصطبراًعلى عدةٍإلا لصدقِ القولِ والفعلِ
عن القصيدة
«أهوى تمنّعَها» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.