مطوقةُ الحنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
((ناحت مطوقة بباب الطاقفجرت سوابق دمعي المهراق))
...
أتنوح من فرط الصبابة أم بهاشوقٌ يحنُّ لشامها وعراقي
فكأنما بردى يسيل فراتهُفوق الخدود بدمعه الدفاقِ
ما لي إليك وقد تبدد في الثرىقطر الهوى حتى نعاه الساقي
حيران مضطرب الخطى بمسيرهكالأقحوان بنسمة الإشراقِ
يبكي ودمعته تشي بحنينهكالحبر بلل وجنة الاوراقِ
يخشى وقد شط المزار بأهلهريبَ المنون ولات حين تلاقي
يا راحلين الى الغروب سفانةًيحدو بها حادٍ من الإملاق
بغدادكم ثكلى وشجو مقامهاأغرى الصبا بمدامع العشاقِ
وأعيشُ مضطرب الشعور خلافكممثل اضطراب الريح بالأعذاق
والذارفات الى مدى ايلافكممثل الضباب ومُغبر الآفاقِ
والصبر مفتاح وبابك موصدٌوالقفل أغرى الليل بالسراقِ
يا وامق الأوطار كفّ ملامتيشوقي طغى بالواهنِ الخفاقِ
رحماك من زمنٍ يقضّ مضاجعيكالبغض قضّ مضاجع الاخلاقِ
يا نازحين عن الفؤاد ونبضهلمّوا الشباك عن الحنين الباقي
لا زال صوب الكرخ يذكر جرحكمفي كل نابضة من الأعراق
خلفتموا قلبي يضيق بعلتيمتوسد الأضلاع بالإشفاقِ
بغدادكم ثكلى يعربد جسرهاكموسوس يشكو سياط الراقي
عودوا لبغداد الرشيد فذلكمطبُّ يفوق سُلافةَ الترياقِ
قلبي كمثل الهادلات بأيكةٍبين الزهور وناضج الدرّاقِ
ثبكي أليفا طار عنها آنفاًتخشى الشراكَ وحذفةَ الطرّاقِ
إيهٍ حمامةُ فآشفعي عند الذيأعطاك كحل الحسن في الأحداق
ربي حمامات العراق فجعنني.أضحينَ رهن الفرسِ والفسّاقِ
((بي مثل ما بك يا حمامة فأسأليمن فك قيدك ان يفكّ وثاقي))
عن القصيدة
«مطوقةُ الحنين» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.