ظلالُ الأنجمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوّاهِ من وجدٍ يعَشِّشُ في دميوالشوقُ نارٌ كم تشبُّ بِأعظُمي
حاوَلْتُ أصبِرُ قلتُ: ذا حكمُ القضالكنَّ صبري مثلُ مُرِّ العلقمِ
يا ويلَ نفسي..آهِ..يُرْديني النّوىأخشى الرّحيلَ بِوصلِكم لم أنعُمِ
ماذا عليكَ أيا زماني لو دناذاكَ الوصالُ ولو بِظلِّ الأنْجُمِ
ماذا لَوَ انَّ الدهرَ أنصَفَ خافقيولقيتُ نفسي في شبابِ الموسِمِ
أمري غريبٌ لا أبوحُ بِسرِّهِقلبي الوليدُ كأنّهُ لم يُفْطَمِ
مرّتْ عقودٌ كانَ يهمِدُ ناعِساًماذا جرى.. نارٌ لهُ لم تُضْرَمِ
واليومَ هبَّ كمثلِ مُهْرٍ جامِحٍماذا يُريدُ،ومَن إليهِ تَظَلُّمي؟
في مثلِ هذا العمرِ أنَّ تَوَلُّهاًعجباً ويُدعى باللّبيبِ المُلْهَمِ
لكنَّ إلفي لم أجـــــدْ كمثيلهِفيما مضى واليومَ صابَتْ أسْهُمي
أرنو إليكَ أكادُ أهمي لِلسّماوَمِنَ النجومِ سِوارُ هذا المِعْصَمِ
ولَأنْتَ نورُ البدرِ أبهى ما بِهِفي آخِرِ المِشْوارِ أَنورَ في دَمي
عن القصيدة
«ظلالُ الأنجمِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.