عواثرٌ ودواثر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مســــيرٌ موجعٌ أيّــــامُ عمريمن الميلادِ أمشي صوبَ قبري
ويفزعني المصيرُ فلستُ أدريإلى الجنّات أم للنارِ أمري
سأمضي للذي يدري بسرّيدعاءاً فــــي الصلاةِ وكلِّ ذكرِ
ولولا الظنُّ بالرحمنِ عفواوأنَّ اللهَ يجبرُ كـــــلَّ كســــــرِ
لما سرْتُ الغداةَ على طريقٍأخافُ الخسف من أثقالِ وزري
أنا عبدٌ تَقاذفهُ المعاصيوربي عالـــــمٌ سريّ وجهري
وأحسنتُ الظنونَ بعفوِ ربّيوعفوُ اللهِ يمحــــــــــو كل إصرِ
سقاني علقمَ الأحزانِ عشقٌفواساني مع الإيمانِ صبري
ولولا بسمةُ الأحبابِ حوليلصارَ القلــــبُ يمضي دون جبرِ
فمنْ ذا إنْ أعرتُ لــــه عيونيسيبكي كلَّ أوجاعي بصدري
يسيلُ الدمعُ من حزن اللياليوجمرُ الدمعِ فوق الخدِّ يجري
وما عيني على الأيام تبكيولكنْ تشتكي من بعضِ وزري
لقد قصرّتُ في فرضٍ ونفلٍوأدري أنّ ربَّ العـــــــرشِ يدري
إلهي كنْ لنا حفظاً وعوناًفقد فوضّــــتُ للرحمنِ أمري
حبيبي يا رســـــــولَ الله عذراوقدْ خالفتُ نهجَكَ دون عذرِ
لقد أسرفتُ بالعصيانِ حتىشربتُ الاثم في عُجري وبُجري
وسبعٌ بعد خمسٍ ثمَّ خمسٍبيومِ الفصلِ سترٌ أيّ سترِ
برأتُ اليــــــــومَ من حولي لربٍّبــــــــرأتُ له فيــــا نعمَ التبري
لـــــــــه من رحمةٍ عمّتْ وزادتهبوبَ الريــــــحَ في من خيرٍ وبِرِّ
إلهي عبــــــدُك العاصي وانيأتيتُ إليكَ أرجو محوَ وزري
عن القصيدة
«عواثرٌ ودواثر» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.