سلوةُ الأيّام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضتِ السنونُ فكيفَ عمري الآتيما بينَ مندرجٍ منَ الخطواتِ
وبصائرُ الأيامِ أعماها الغوىيجرينَ فيهِ بغيهبِ الظلماتِ
هذي مجاهيلُ العبورِ بلا سنايكتبنَ سفرَ الفقدِ منْ كلماتي
وغضاضةُ العمرِ القديمِ شربتهافحسوتُ مرَّ الطعمَ في كاساتي
آنستُ بدراً ساطعَ الوجناتِفتذامرتْ من حسنِهِ خلجاتي
ما عدتُ أعرفُ للبعيدِ سفانةًإلا حداءَ الآهِ في الدُجناتِ
أوراقُ أيامي يقاسمها النوىبوحاً منَ الآهاتِ والعبراتِ
أرنو لمنْ راحوا وأشكو غربةًناءتْ بها بعدَ الرحيلِ حياتي
وصبابةُ الدمعِ المضمَّخِ بالأسىمثلَ السرابِ بمتربِ الفلواتِ
ماذا تعاطيني الحياةُ ولا أرىإلا بقايا الحزنِ في آهاتي
يا أنتِ يا سلوى معاقرةِ الهوىعيناكِ ترتحلانِ في وجناتي
وطريقهنَّ منَ الدموعِ مخدَّدٌكتبتْ عليهِ منَ العتابِ شكاتي
لمْ يبقَ في الأيامِ في دربِ الردىإلَّا رجاءُ اللهِ قبلَ مماتي
للهِ هذا العمرُ في يدِهِ انتهىولديهِ غفرانٌ منَ الزلَّاتِ
أيقنتُ وعدَ اللهِ حقٌّ للورىوالله يجزي العبدَ بالرحماتِ
ياربُّ فارحمني ومالي راحمٌإلَّاكَ...عندَ الحشرِ في الميقاتِ
عن القصيدة
«سلوةُ الأيّام» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.