عيونُ بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مقلتيكِ تغزّلَ الشعراءُوتكاتبتْ لجمالِها الأدباءُ
يا منْ إذا ابتسمتْ تساقطَ قطفُهافوقِ الشفاهِ,التمرُ والأنداءُ
بنتُ الفراتِ ودجلةٍ..في خدرِهاحُرَمٌ..وفي أعطافِها الخيلاءُ
هيَ متعةٌ للناظرين بحلِّهاولها تُشدُّ البيضُ والصفراءُ
لا ترتضي زحلاً بغير نسيكةٍشأنُ الحرائرُ في النهى الجوزاءُ
ما ثمّ مهرٌ يرتقي لنوالِهاهل يستوي الديجورُ والقمراءُ
مرّتْ.. فما في القلب بعد مرورِهاإلا الندى فيهِ الشذا والماءُ
قلبي عليها في الترحُّلِ واقفٌإلّا إليها,راحَ حيثُ تشاءُ
جوريةُ الكرخِ الَّتي بعيونِهاقدْ ضاءتِ السوداءُ والبيضاءُ
وعلى الرصافةِ من سناها أنجمٌفيها سنى منْ ضوئِها وسناءُ
في مقلتيكِ قصيدةٌ عذريةٌفيها لبيدٌ صنوُهُ الخنساءُ
بي ألفُ قافيةٍ بعينيكِ ارتمتْحتى أضاعَ الضادَ فيها الظاءُ
عن القصيدة
«عيونُ بغداد» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.