واقعٌ أصمُّ
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الهزج
«واقعٌ أصمُّ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا روحٌ تغذُّ السيرَ ... في أنحاء جثماني
ترى في الحبِ ... كلّ الحبِ
أن تحيا بإيمانِ ... عجيبٌ أمرُها روحي
تراودني ... تعاشرني
تخاصمني ... وترنو من ربى بغدادَ
تسعى نحو عمّانِ ... ترى بيروتَ
من بنزرتَ ... من عدنٍ لتطوانِ
من النهرِ إلى البحرِ ... حدودَ الوحدةِ الكبرى
وتنفخُ في رمادِ الناسِ ... يا بؤسى
بلاد العربِ أوطاني!!! ... سلاماً يا بني قلبي
بكلّ الحزنِ والحبّ ... سلاماً لا يرى الدنيا
على ما كان ... من بؤسٍ وحرمانِ
فذي روحي ... وذا قلبي
وعقلي محضُ إذعانِ ... إلى من جاء بالوحيينِ
من هَدْيٍ وقرآنِ ... إذا ما حِدْتُ عن دربي
فإنّ الروحَ تنهاني ... ومن لم أنسهِ أبداً
فكيف اليومَ ينساني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بنزرت: نزر: النَّزْر: الْقَلِيلُ التافِه. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النَّزْر والنَّزِير الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ نَزُرَ الشَّيْءُ، بِالضَّمِّ، يَنْزُرُ نَزْراً ونَزارة ونُزُورة ونُزْرَة. ونَزَّر عَطَاءَهُ: قَلَّلَهُ. وطَعام مَن … (لسان العرب)
- جثماني: جثم: جثَم الإِنسانُ والطائرُ والنَّعامةُ والخِشْف والأَرْنبُ واليَرْبوعُ يَجْثِم ويَجْثُم جَثْماً وجثُوماً، فَهُوَ جاثِم: لَزِم مَكَانَهُ فَلَمْ يَبْرَح أَي تَلَبَّد بالأَرض، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقَعَ عَلَى صَدْرِهِ؛ قَال … (لسان العرب)
- لتطوان: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء. (لسان العرب)