الحمامةُ الزاجلةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُرَحاءُ شــــوقكِ زادهُ الشغفُوربيــــــعُ وجهكِ مزهرٌ..ترِفُ
يا مــــــن تعانــــدُ قلبَها خجلاًرغمَ الجــــــوى إن هاجَها الكلَفُ
تسمو على الأهـــــواءِ سيرتُهاوجمـــــالُها قــــــدْ صانهُ الشرفُ
مــــــن خــــدّكِ الوضّـــــاحِ داليةٌفــــــاحتْ هوىً..والمشتهى أنِفُ
ســـــيماءُ سؤددِها بَدا حــــذِراًيأبى..وبعضُ إبــــائِها دنِفُ
لــــــــــو تدركينَ صبابتي..فلماعاندتِ وجـــــــــدكِ حين يعترفُ
كونــــــي كمثلِ حسيبةٍ وردتْنهرَ العفـــــافِ..ومنه تغترفُ
لا تحسبي روحـــــــي مفارقــــةًلو فارقتْكِ ينوشُـــــها التلَفُ
عشقُ ألأنـــــا..روحٌ بــــلا جسدٍأزرى بها التسويفُ والصلَفُ
وأنـــــا كقيسٍ راعـــــــــهُ قمرٌوالبـــــــدرُ يخجلُ حينَ ينخسفُ
عن القصيدة
«الحمامةُ الزاجلةُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.