الحكايةُ الأخيرةُ بعدَ الألف..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ ولدتكِ حواءُألقتْكِ في جبِّ قلبي زليخاً
فكنتُ لكِ يوسفيَّ التقوىأما وقد تخمرَّ الشوقُ في قلبي
فأنا لعشقِكِ من الكاظمينلازلتُ يعقوبيَّ الصبرِ
أيوبيَّ الحزنِولازلتُ أشُمُ ريحَ قميصِكِ
في عذوقِ الكرخِوياسمينَ الرصافةِ
حيرانَ كيفَ أدّخرُكِ لسنينَ عجافٍوأنا أشكو منكِ القحطَ
يارابعةَ العشقِ العذريِّأنتِ قميصي الذي ألقوهُ على وجهي
فارتددتُ عاشقاًوفي صبري
واحتراقيوكلِ مواجعي
وفي بعدِنا عن بعضٍكنتُ أتنشقُ قميصَكِ
ورائحتَكِوأرجعُ وبصري حديدٌ
أنا أراكِ زليختيوأراكِ سارتي أنا
وهاجريوأراكِ ولاّدتي أنا
وأنا ابن زيدونكِيا أمرأةً
فيها كلُ النساءِ تجمّعنَ على رجلٍألقينَهُ في النارِ
وأغرقنهُ في البحارِودفنّهُ في بطنِ الحوتِ
فهلّا تعرفينإنكِ أنتِ قصتي الأخيرة
عن القصيدة
«الحكايةُ الأخيرةُ بعدَ الألف..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.