أمّي.. وما أدراكَ ما أمّي..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زالَ يسكنني الحنينُ إلى التيتشكو نوافذَها إلى شرفاتي
سمراءُ يصبغُها الربيعُ ملاحةًبالورد يرسمُ لوحةَ الوجناتِ
رحلَ الشبابُ ومرَّّ مثل سحابةٍبيضاءَ تذرفُ دمعةَ الحسراتِ
ما زلتُ أذكرُها كمثل حمامةٍربطتْ مواتَ هديلِها بمماتي
الذكرياتُ إلى جــــدائلِها انْتمتْللحجِّ والإهـــــلالِ والميقاتِ
فالامُّ معنىً لا يغـــــادرُ نبضتيمهما مضتْ في شوقِها سنواتي
رحل الحنانُ ومن سِواكِ يُفيضُهُيـــــــا نبعَ حبٍّ كان ريَّ حياتي
أمّي..ستذكرها النوافلُ في الضحىوالفرضُ, والتسبيحُ في الخلواتِ
أو أستعيدَ بقيةً مما مضىفي نشوةٍ مشبوبةِ اللحظاتِ
أعطتْ وما أخــــــذتْ بيادرُ حرثِهاإلا يقينَ الوعـــــــدِ بالجنّاتِ
ما زلــــتُ أذكرُها بكلّ مـــــــرارةٍلن تنتهي لفراقِـــــــــها آهاتي
ويحَ الثرى..لو عــــادَ لي بزفيرِهافأشّــــــمُ عبقَ الروحِ والخلجاتِ
أو أستعيدَ بقيةً من سلوةٍفي نشوةٍ مشبوبةِ اللحظاتِ
كي أستريحَ ..ولو لبعضِ سويعةٍفيها أترجمُ قصةَ الأوقاتِ
وحكايتي..أنّ الحياةَ محطّةٌتنبيكَ عنها رحلةُ الأمواتِ
عن القصيدة
«أمّي.. وما أدراكَ ما أمّي..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.