زريابُ القوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خنقتْ شغافي واستبدّت بالهوىو أنا أعالجُ قبضةَ الأرزاءِ
يا من سقتني من دماءِ غثائهاو أنا طمعتُ بنفحةِ الأشذاءِ
و تبعثرتْ كلُّ المشاويرِ التيسكبتْ على أشــــيائها أشيائي
و تمزقت أحلامنا بعد الضنىمن ذا سيجمعُ حانيا أشلائي
قد جئتُ عطشانَ الخوالجِ دجلةًو رجعتُ مقهوراً بكفّ الماءِ
ساومتها ترفاً بفقرٍ مدقعٍفرمت بوجهِ الشوقِ للضرّاءِ
قد كنت أحسبُ أنّني زريابُهاحتى نسيتُ ربابتي و غنائي
هي هكذا بغدادُ حين يمسّهاسوطُ الغريبِ وغلظةُ الأبناءِ
حِنّاءُ صوبيها يخضّبُ رسمَهاودمي يخضّبُ وجنةَ الحنّاءِ
أنا بالهوى جسرُ الأئمّةِ كلّماعبرتْ عليهِ طلائعُ الزوراءِ
جسرٌ يمدُّ يديهِ دون تردّدٍنحوَ السماءِ وبارقِ الجوزاءِ
يبقى العراقُ لمنْ يحبُّ مسلّةًتعلو على زريابَ والشعراءِ
عن القصيدة
«زريابُ القوافي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.