دروبُ الرجاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوحتْ إليّ مدامعُ الخنساءِأن أفرشَ الكلماتِ فوقَ الماءِ
رقراقةٌ...إنْ لامستْ وجناتِهاكفُّ النسيمِ...تذوبُ كالحنّاءِ
بوحُ الغمامِ وإن تمردّ رعدهُنديانَ...يلهمُ صبوةَ الشعراءِ
وممردٌّ عقدُ العقيقِ بجيدِهابنتُ الفراتِ وظبيةُ الإحساءِ
هي طيبةٌ طابتْ مراضعُ جدِّهاعندَ الحجونِ وزمزَمِ الآلاءِ
سلطانةٌ..والتاجُ بعضُ حيائِهاوالصولجانُ ممهّدُ الأنحاءِ
أخلاقُها الفضلى تُسوّرُ دارَهاوعلى الفناءِ بقيّةُ الأشياءِ
أعطتْ لها الدنيا مغاربَ ذاتِهاومن المشارقِ أجملَ السيماءِ
دارتْ..وقد دارَ الزمانُ بأهلِهاتبكي إمارتَها على الأشلاءِ
من لي بأنْ ألجَ الطريقَ معَ السرىفي منتهى حلِّي منَ الزوراءِ
ياربُّ قيضْ للمحبِّ وصولَهُلمسالكِ التنعيمِ والأبْواءِ
عن القصيدة
«دروبُ الرجاء» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.