ربَّةُ الشِّعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتِ الحَيَاةُ، وما سِواكِ عَناءُوالبُعدُ عنكِ كآبةٌ وشقاءُ
أنتِ الجَمالُ تَحَّركتْ نَسَمَاتُهُوضياءُ رُوحِكِ للمُحِبِّ سَنَاءُ
أنتِ مُنى الأَحلام في حُلَلِ الْهَنَايَا منيةً سَجَدَتْ لَهَا الأسماءُ
أنتِ العَبيرُ يَفوحُ بينَ جَوانِحِيِوشَذاكَ عندي للحَياةِ نِداءُ
لولاكِ مَا رَقصَ الجَمالُ بِمُقلةٍهي دونَ حبِّكِ آلةٌ عَمْياءُ
لولاكِ ما نَبَضَتْ شَرايينُ الهَوىوجَرتْ بِطِيْبِ نَشيدِها الأنداء
وتَفتَّحَتْ أزهارُ أنغامِ الصِّبَاوعلى جُفونِكِ أشرقَ الإيحاءُ
وسَرَى شَبَابِي فِي غُصُونِكِ نَبْضَةًشَهِدَتْ بفَضلِ جَلالِها الأحياءُ
غَنَّى الصَّفاءُ على زُهورِ نقَائِهاأملًا وطَافتْ بالسَّماءِ سَمَاءُ
رَسَمَ الوِدادُ مَفاتِنًا في حُبِّهاوبِها يَطيبُ الفنُّ والإنشاءُ
هِي رَبةُ الشِّعرِ البَديعِ ونَبْعُهُعَنْها، وفِيْهَا قَدْ شَدَا الشُّعَرَاءُ
عن القصيدة
«ربَّةُ الشِّعر» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.