واقع

الشاعر: عبد المجيد أبو أمجد · البحر: الوافر

«واقع» من شعر عبد المجيد أبو أمجد، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُسَافِرُ كلَّ يومٍ في الخَيَالِ — ونُبْحِرُ بالأَمَانِيْ في اللَّيَالِي

ونَرْسُمُ فِي جَبِينِ العُمْرِ وَرْداً — ونَبْنِي قَلْعَةً فَوقَ الرِّمَالِ

نَهِيْمُ بِكُلِّ حُلْمٍ رَاحَ يَجْرِي — بَأَرْوِقَةِ الفُؤَادِ بِلا نِعَالِ

نَطُوفُ بِهِ عَلَى خُضْرِ الرَّوَابِي — ونَزْرَعُهُ عَلَى سَفْحِ التِّلالِ

نُصَدِّقُ مَا يُوشْوِشُنَا خَيَالٌ — وَنَفْرَحُ أَنْ وَصَلْنَا لِلْمَنَالِ

وَبَيْنَا نَحْنُ طِرْنَا وَانْتَشَيْنَا — وَحَلَّقْنَا عَلَى جُنْحِ الخَيَالِ

أَتَانَا وَاقِعٌ سَلَبَ الأَمَانِي — وَأَوْقَفَ سَيْلَ أَحْلامٍ طِوَالِ

فَيَجْعَلُنَا حَيَارَى ثُمَّ يَرْمِيِ — شِرَاعَ الحُلْمِ مَقْطُوعَ الحِبَالِ

يُجَرْجِرُنا إِلَى تَعَبٍ وعَيْشٍ — كَثِيْرِ الكَدِّ مِقْلالِ النَّوَالِ

ويَتْرُكُنا نُقَارِعُ كُلَّ صَعْبٍ — ونَنْحَتُ عُمْرَنَا نَحْتَ الجِبَالِ

وَلَكِنَّا عَرَفْنَا كَيْفَ نَنْجُو — وَكَيْفَ الفِعْلُ فِي حَمْلِ الثِّقَالِ

نَلُوْذُ بِرَبِّنَا نَدْعُو وَنَرْجُو — وَنَسْأَلُهُ الإِعَانَةَ فِي ابْتِهَالِ

وَنَسْأَلُهُ اليَقِيْنَ وَحُسْنَ ظَنٍّ — بِهِ والصِّدْقَ فِي كُلِّ اتِّكَالِ

فَإِنْ عِشْنا بِضَنْكِ الحَالِ يَوْمًا — وجَاءَتْنَا النَّوَائِبُ بِالتَّتَالِي

وأَضْنَتْنَا الْحَيَاةُ بِكُلِّ وَادٍ — وأَغْلَقَتِ الدُّرُوْبَ عَلَى الرِّجَالِ

فَيَكْفِيْنَا اليَقِيْنُ وَأَنَّ رَبِّيْ — سَيَقْلِبُ حَالَنَا لِجَمِيْلِ حَالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبال: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.
  • سفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
  • شراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.

قصائد ذات صلة

  • ابنتي يُسرى
  • خير الزَّائرين
  • آداب تلاوة القرآن
  • في ليلة القدر
  • مَوْعِدٌ
  • أخي
  • هَمْسَةٌ في أُذُنِ مَهْمُومٍ
  • هدية لابن أخي عزام