حكايةُ عاشقَين

الشاعر: عبد المجيد أبو أمجد · البحر: الوافر

«حكايةُ عاشقَين» من شعر عبد المجيد أبو أمجد، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُوَشْوِشُهَا ، تُوَشْوِشُهُ فَأُصْغِي — وأُنْصِتُ في ذُهُـولٍ وََارْتِيَــاعِ ..

أَيُعْقَلُ ياصِحـَابُ؟! أَلَـنْ تَقُولُوا — لَـقَدْ هَامَ الشُّوَيْعِرُ فِي الضَّيَاعِ ؟!

فَهَاكُمْ واسْمَعُوا مِنِّي سَأَحـْكِيْ — حِكـَـايَةَ عِشْقِهِـمْ حَتَّى النُّخـَاعِ ...

فَـفِيْ لـَيْـلٍ جَفَـا عَيْنـَيَّ نَـوْمٌ — وَبَعْضُ النَّجْـمِ يَغْفُـو بِالْتِمَــاعِ

تَكَلَّمَـتِ الصَّـوَامِتُ فِي شُجُوْنٍ — وَبـَاتَتْ تَشْتَكـِيْ وَجَــعَ اخْتِرَاعِ

تَهَـامَسَتِ الدَّفـَاتِرُ فُـوْقَ كُتْبِي — وَجــاوَبَهُـمْ بِمَـا عَانَى يَرَاعِـي ..

أَيَهْجـُرُنَا لِجــَـوَّالٍ صَغِيْـــــرٍ — كَغَــانِيَـةٍ تَمَـايَلُ بِانْصِيَـــــاعِ ؟!

تَسَلَّلَ بِيْنَنَـا كَـنُعــَاسِ جَفْـــنٍ — تَغَلْغَلَ فِي الْحَيَاةِ كَمَـا الأَفَاعِي

فَـأَصْبـَحَ صَاحِباً وَصَدِيْــقَ دَرْبٍ — وَصـِرْنَا عِـنْدَهُ سَقْـطَ الْمَتَـــاعِ

يُغَطِّيـْنـَا الْـغُبَــارُ وَقــَدْ نُسِيْنَا — وَيَلْمَعُ هَـاتِفٌ لَـمـْعَ الشُّعــَاعِ

أَيَـهـْجُـرُنَا زَمـَانـاً لايُبَــــالـِي — وَيَصْحَبُـهُ إِلــى كُـلِّ البِقَـــاعِ ؟!

تَنَهَّدَتِ الرُّفُـــوْفُ بِثِقْلِ كــُتْبٍ — وَقَـدْ كَـانَتْ غِـذَاءً لِـلطِّبَــــاعِ

وَسَالَ الْحِبْرُ فـي الأَقْلامِ دَمْعًا — وَقــَدْ كـَانَتْ تُلَبـِّيْ كُـــلَّ دَاعِ

لَقَدْ سَرَقَ الهُوَيْتِفُ طِيْبَ وَصْلٍ — وَحـَلَّ مَكـَانَهُ أَلَـمُ انْقِطَـــــاعِ

أَلا عَوْدٌ ؟! - وَكُـلُّ البُعْدِ شَوْقٌ - — لِأصْحــَابٍ كَـأَطْفــَالٍ جِيَــــاعِ

فَنَادَى مِنْ عَمِيْقِ الصَّمْتِ صَوْتٌ — وَشَبَّ بِأَضْلُعـِي لَهـَبُ انْدِفَــاعِ

أَيَـا كُتُبِيْ وَأَوْرَاقِـي وَنَـبْـضــاً — لأَقْلامِي !! أَيَا كُـلَّ الْمَتَـــــاعِ !!!!

سَأَهْجُرُهُ وَأَرْجِــعُ بَيْـنَ صَحْبـِي — سَأَتْرُكـُهُ كَتَرْكِيْ لِلــرِّضـَــــاعِ

سَأَرْجِـعُ نَاهِــلاً مِـنْكـُمْ مـَعـِيْنًا — وَأَرْوِيْ مِــنْ نَعِيْمِكُمُ طَمَــاعِي

وَأَجْعـَلُ مـِـنْ تَجَمُّعِكُـمْ قـِلاعًـا — وَأَصْنَعُ مـِنْكَ ياقَلَمِي شِــرَاعِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختراع: [خ ر ع]. (مصدر اِخْتَرَعَ). "الحَاسُوبُ اِخْتِرَاعٌ جَدِيدٌ" : اِبْتِدَاعٌ، اِبْتِكَارٌ، خَلْقُ الشَّيْءِ. "الحَاجَةُ أُمُّ الاخْتِرَاعِ".
  • النخاع: النُّخَاعُ : حبْل عصبيّ متّصل بالدّماغ، يجري داخل العمود الفِقريّ، ويدعى كذلك بالنَّخاع الشَّوْكيّ.
  • بانصياع: [ص و ع، ص ي ع]. (مصدر اِنْصاعَ). "الانْصِياعُ لِلْحَقِّ" : الخُضوعُ، الامْتِثالُ لَهُ.
  • تسلل: تَسَلَّلَ يَتَسَلَّلُ تَسَلُّلا : خرج خفْيَةً أو دخل؛ تَسَلَّلَ إلى قاعة المجتمعين/ تَسَلَّل في الظلام عبر الحدود.

قصائد ذات صلة

  • ابنتي يُسرى
  • واقع
  • خير الزَّائرين
  • آداب تلاوة القرآن
  • في ليلة القدر
  • مَوْعِدٌ
  • أخي
  • هَمْسَةٌ في أُذُنِ مَهْمُومٍ