طقطوقة
الشاعر: محمد عبد القادر · البحر: المتدارك
«طقطوقة» من شعر محمد عبد القادر، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ابدرينى ع البيبان — فى الأماسى والشفق
عمرى.. مع كل الأحايين — أتفق..
فى أى ميعاد.. — تشقيبى صخور العتمة
وتعيشى .. وانا سيفك — واقدام قلبى ملحاية
على رغيفك.. — ينام الحلم ف عيونى
على ترابك.. — وادق بكفتين
الرؤيااعتابك.. — واشوفك من جبال
الغربة.. ريح أبيض — وأشمك من سطوح
الشمس بعيونى — والمك من خدود الورد
عز البرد ما بياكل — فى أطرافى
عيونك .. سكتين الضى — عز الرعب
يا خدونى لشلالك — مع تيارك الممتد
لشطوط الخضار والمد — حين ما اتعد..
بين الخلق من ناسك.. — يُُطل من القلوب
الساكنة ف حروفى — كلامى لعشك النابت
فى صحراء الربيع الجاى — أنا مش ناى
ولا محرات.. — أنا مطرح ما دمى يبات
يبات عشقى — ومن عشقى
با شوفك غنوة لم نعرف — لحد الوقت نكتبها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ترابك: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
- رغيفك: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- سيفك: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
- صخور: جمع صَخْرَة. ن. صَخْرَةٌ.
- ميعاد: المِيعَادُ [وعد]: المُوَاعَدَةُ؛ كُلَّمَا قُلْتُ مَتَى ميعادُنا ** ضَحِكَتْ هِنْدٌ وقَالَتْ بَعْدَ غَدْ. - وَقتُ الموعِد أو موضِعه إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ ج مواعيدُ.
- وادق: الوَادِقُ : فا.-: السَّيف الماضِي الضَّريبة؛ صَدْقٍ حُسَامٍ وَادِقٍ حَدُّهُ. -: الكثير النوم في كلِّ مكانٍ ؛ إِنَّهُ لَوادِقُ السِّنَةِ أي قريبُ النُّعاس كثير النوم.