اللقاء
الشاعر: محمد عبد القادر · البحر: المديد
«اللقاء» من شعر محمد عبد القادر، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
السُخرة — صخْرة
فوق صدورنا — من بدايات التعارف
لا نتهايات التآلف — ***
رنة الكرباج في ودني — كان يقلدها لي جدي
هي واللكنة الفرنسي — وماسية الجند التراكوه
كانت الخيمة المشمع — لمّه بين اركانها مصر
السمار والطمي لاحمر — اللي بيمد ف عروقنا
من سنينها للنهارده — كانت الغربة البداية
لأتفاقنا ع الحيـاه — مايو 1978
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اركانها: جمع رُكْن. 1."أَرْكَانُ الإسْلامِ خَمْسَةٌ" : قَوَاعِدُهُ، أُسُسُهُ. 2."الأَرْكَانُ الأَرْبَعَةُ" : الهَوَاءُ وَالنَّارُ وَالأَرْضُ وَالْمَاءُ، عَنَاصِرُ الحَيَاةِ. 3."هُوَ مِنْ أَرْكَانِ الدَّوْلَةِ" : مِنْ أَعْمِدَتِهَ …
- التعارف: تَعَارَفَ يَتَعَارَفُ تَعَارُفاً :- وا: عرف بعضُهم بعضا يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا / تحابّا منذ أن تعارفا للمرّة الأولى.
- الجند: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
- السمار: السَّمَارُ : اللّبَنُ المخلوطُ بالماء.-: نباتٌ عُشبيّ من الفصيلةِ الأسَليّة ينبت في المناقع والأراضي الرّطبة، ويُستعمل قي صنع الحُصُر والسِّلال.
- الفرنسي: فرنس: التَّهْذِيبُ: الفِرْناس مِثْلُ الفِرْصاد الأَسد الضَّارِي، وَقِيلَ: الْغَلِيظُ الرَّقَبة، وَكَذَلِكَ الفُرانِس مِثْلُ الفُرانق، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ، وَقَالَ اللَّيْثُ: الفَرْنَسَة حُسْن تَدْبِيرِ المرأَة لِبَيْتِه …
- الكرباج: الكُرْبَاجُ : السَّوط؛ لوَّح لحماره بالكُرباج ج كَرَابيجُ (معـ).
- المشمع: المُشَمَّعُ : مفعـ. ـ: ما عولج بالشَّمع من النسيج ونحوه؛ القماشُ المشَمَّع يقي من المطر.