سائلة لي ما أشجع

الشاعر: أبو جعفر السلمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عتاب

«سائلة لي ما أشجع» من شعر أبو جعفر السلمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سائلة لي ما أشجع — فقلت يضرّ ولا ينفع

قريب من الشرّ واع له — أصمّ عن الخير لا يسمع

بطيء عن الشيء أحظى به — الى كل ماساءنى مسرع

شرود الوداد على قربه — يفرق منه الذي أجمع

أسبّ بأنى شقيق له — فأنفي بذا أبدا أجدع

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شرود: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.
  • شقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.

قصائد ذات صلة

  • وعاذل با كرتنى منه لائمة
  • غرك أن قولك لي قبيح
  • يا من له ما عشت صفو ودادي
  • خطبت ببغضك لي خطبة
  • ذكرت فراقا والتفرّق يصدع
  • وغزال صاغه
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى