حـيّ بْـجوابٍ مِنْك رايع
الشاعر: زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله · البحر: المنسرح
«حـيّ بْـجوابٍ مِنْك رايع» من شعر زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـيّ بْـجوابٍ مِنْك رايع — يا ذا الخوي لَيْ لك معي قَدّ
شـاعِرْ أوجيلك به نوايع — فـي اْلـفَنّْ مالِكْ عندنا حَدّ
والـلّي شـرات الْفِلّْ فايع — تِـكْبَر فَـرِحْتِه يومْ بَتْرِدّ
غِضّ الِصّبا حلو الِشّوايع — ياضي شَرى القنديل وازْيَدْ
ما تْلام لَيْ لِهْ صِرْت طايع — إكْـتِمْ وداده واحْـفِظ السّدّْ
حِـظَيتْ به زين الطّبايع — عـسَاك فـي لاَمَـاهْ تِسْعَدْ
سـاير مَعَا ذَرْب الرّوايع — وِقْـرومٍ إلْـهُمْ نَـبّْ مِبْعِد
لـي صَـيْتِهُمْ بّيِنْ أوذايع — والـنّاس كِـلْهَا لْهُمْ بتشهد
الـحبّ فـي كِلّْ الشّرايع — مـنصوصْ به ذِكرٍ امْوكَّد
والـنّاس له شاري أوبايع — وحٍَـدّ صِدِيْر أو حَدّْ يُورِد
والـلّي غـدا مِبْعِدْ أونايع — الـشّوق بـه مَلْزُومْ يِشَتَدّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخوي: (خَوَى) الْخَاءُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْخُلُوِّ وَالسُّقُوطِ. يُقَالُ خَوَتِ الدَّارُ تَخْوِي. وَخَوَى النَّجْمُ، إِذَا سَقَطَ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ سُقُوطِهِ مَطَرٌ؛ وَأَخْوَى أَيْضًا. قَال …
- الطبايع: الطَّبَائِعُ : مفـ الطَّبِيعَةُ.- من النفوس والأشياء: خصائصُها وصفاتُها.-: السَّجايا التي فُطِرَ عليها الإنسان؛ إِنَّ حبَّ المعرفة والمغامرة وحبَّ التملّك من طبائع البشر.
- القنديل: القَنْدِيلُ (بفتح القاف وكسرها): مصباح في وسطه فتيل يُملأ بالماء والزيت ويشعل؛ يُستخدم القنديل عند افتقاد الكهرباء ج قَنادِيلُ (معـ).
- بترد: بترد: بَتْرَدُ: موضع.
- بتشهد: تَشَهَّدَ يَتَشَهَّدُ تَشَهُّداً : - الشخصُ: قال أشهد ألاّ إِله إِلاّ الله وأَنَّ محمدًا رسول الله. - المحاربُ: طلبَ الشهادة في سبيل الله.