حـيّ جـيلٍ يـا بِلَمْثَالي

الشاعر: زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله · البحر: المديد

«حـيّ جـيلٍ يـا بِلَمْثَالي» من شعر زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـيّ جـيلٍ يـا بِلَمْثَالي — عند شهمٍ شَخَّصْ أوصوفَه

طرّزه اوْ عنّاه في الحالي — مـن ذَهَبْ وِمْزيِّن حْروفَه

بـان ليِ فِي فَسْره أمْسَالي — لِلْهِوىَ اوْ مَعْناه وِصْرُوفَه

الـغشيم ايـتابع الّـلالِي — يـقصده وِيْوَاجِهْ احْسُوْفَه

والـخبير إيْـجِسّ لحوالي — قَـبلْ لا يـعني لَهَا ابْلوفَه

مـا يِـبِدِّه صُوعْ وأهْوَالِي — يِـفْهَمْ الـواقع من ايشوفه

الـملامح تَـلْفِتْ الـبالي — لِـلنِّبِيْه اْتـكون مـعروفَه

ايْشَخِّصْ الأَشْيَا ولا يْسَالي — حَـذِر عن لا تِلْحَقَه حُوْفَه

لِـلْمَحَبِّة طِـرْقٍ اطْوالي — عَـدْلةٍ والبعض مَحْرُوفَهْ

تـقصد اَلاْشَـواقْ جِهّالي — طـامِسْ الاعلامْ مَا تْلُوفَه

لـو اتْـجِدّ أوتْبغي اتْنالي — لَـغْلِبّيِه إِتْـخَسِر شُـوْفَه

لـلمودّة وَصِـفْ يـنقالي — مَا يْغَتِر عَارِفْ وَلاَ ايْطُوفْه

بـشّةٍ مـن خاطر الغالي — تـنبني الغالين مَا صُوفَه

الـهوى مـا فـيه مِتْعَالي — بـين لِـمْحِبِّين مَـنْصُوفَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
  • الحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
  • اللالي: : حَرْفٌ خَافِضٌ وَهُوَ مُنْتَهىً لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، تَقُولُ: خَرَجْتُ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى مَكَّةَ، وَجَائِزٌ أَن تَكُونَ دَخَلْتَهَا، وَجَائِزٌ أَن تَكُونَ بَلَغْتَهَا وَلَمْ تدْخُلْها لأَنّ النِّهَايَةَ تَشْمَل …
  • الملامح: المَلاَمِحُ : [ بصيغة الجمع]، مفـ مَلْمَحٌ. -: مَا بَدَا من محاسن الوَجْهِ أوْ مَسَاوِيهِ. -: المَشابِهُ؛ فِيهِ مَلامِحُ أبِيهِ. -: الصفات الفكرية المنشودة؛ تبدو فيه ملامح الذَّكاء.
  • الواقع: الوَاقِعُ : فا.-: السَّاقط؛ انكسرت رجْل الشابِّ الواقع عند طرف الرَّصيف.-: الذي يَنْقُرُ الرَّحَى ج وَقَعَةٌ.-: الحَاصِلُ والحَادث؛ وَهَلْ يَدْفعُ الإنْسانُ مَا هُوَ وَاقِعٌ ** وَهَلْ يَعْلَمُ الإنسانُ مَا هُوَ كَاسِبٌ. …

قصائد ذات صلة

  • حيّ ابجوابٍ ياني
  • حـيّ بْـجوابٍ مِنْك رايع
  • الامطار
  • عِنْصرْ أوْ جُوُدْ
  • يا خفيف الروح
  • يعِلك لِه الكَسْبَاني
  • وجه باسم
  • صوتِك الموسِيقْ