ظل النفس

الشاعر: ليلى شغالي أحمد محمود · البحر: الطويل

«ظل النفس» من شعر ليلى شغالي أحمد محمود، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شغلت بظل النفس فاخثوثر الظل — وآنست غرسا بالذى يشتهي العقل

أفتش عني فى خباياي علني — أجود بشأن قد يزان به الفعل

فبين الروابي فى ضميري مواسم — بشائرها توحي وأمطارها تتلو

مجابات نفسي قد تروت بطاحها — بخير فآتى أكلها التل والسهل

كذا انبثقت مني معان كثيرة — بها رمت كنهي حيث أبليت ما أبلو

أشاغل نفسي عن زوايا عديدة — فليس لمثلي أن يناسبها الضحل

فأعرض عن لغو النهى وعراكهم — وأركن ذاتي فى فؤادي لكي أسلو

أفتش عن معنى الخلود وحيثه — وعن سيرة الأجداد للنصح إذ أجلو

فأدركت أني بنت شأو وقيمة — ومد لتاريخ مهيب له أصل

سليلة أرباب التراث ونجعه — وكان عشيري قد تفانوا وما كللوا

فتنت بتاريخ جليل ودوحه — وكم راعني منه الجمال الذى يحلو

تناغمني الآثار بسطا ومحتدا — جداولها بالروح سلسالها طل

أرابط فى نفسي لأني خليقة — بأفيائها وهي التى ريعها خضل

وما حجتي إلا إلى الله حجها — وما شرعتي إلا له هكذا الوصل

ويرتع من فيض الحضارة مدركي — فلي منهل فى الحب بالقطع لا يخلو

يقولون ليلى أنت نبض لموطن سباك — أقول السهم فى العمق والنصل

يقولون شنقيط العريقة قد رعت — سواك أقول البعض ذاك أنا الكل

يقولون هل تبغين فيها حجائجا؟؟ — أقول ألا ترعون أني هي الأصل

حجائج شنقيط العريقة طينتي — وآثارها جذري وفرعي بها النهل

صلاتي وتسليمي على خير مرسل — بها أجتني نصرا مبينا به أعلو

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضحل: ضحل: الضَّحْلُ: القريبُ القَعْر. والضَّحْل: الماءُ الرَّقِيقِ عَلَى وَجْهِ الأَرض لَيْسَ لَهُ عَمْقٌ، وقيل: هُوَ كالضَّحْضاح إِلَّا أَن الضَّحْضاح أَعمُّ مِنْهُ لأَنه فِيمَا قَلَّ أَو كثُر، وَقِيلَ: الضَّحْل الْمَاءُ الْ …
  • بطاحها: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.

قصائد ذات صلة

  • مثارات
  • خلجات
  • زورة للمغرب
  • عودة الذات
  • أحدث غيما
  • رسول الله وانبثقت حياة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى