خلجات
الشاعر: ليلى شغالي أحمد محمود · البحر: البسيط
«خلجات» من شعر ليلى شغالي أحمد محمود، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عشت المليكة من حسني وإشراقي — وخلدت يانعات الفكر أوراقي
أنا الأبية من بيت الإباء أنا — من أبعث السحر فى تاريخ عشاقي
من المعالي سواق بت أنهلها — حتى المعارف من أفذاذ أطباقي
ببيت عز ورثت العز عن أمد — جيلا فجيلا فآفاقا لآفاقي
مهما تكنه فعهدا لم تكن أمدي — ولا ضفافي ولا دوري وأسواقي
يا أنت يا من به أصبحت مولعة — يوما وحبك فيه أنبت ميثاقي
دفقت فيك شعوري غير عابئة — بما سيجري به فيضي وإدلاقي
أغويتني ببريق كنت أجهله — حتى تراءى لعيني غير براق
أغض طرفي أقول النفس واهمة — والوهم يسبر أغواري وأنفاقي
وكيف أخدع والأضواء تغمرني — والعقل ليس لما يجري بتواق
منابع الحس فى مد الهوى دولي — بها ألون أوطاني وأعراقي
والحب عندي زوايا كنت أرهبها — والقلب مني يأباها وأخلاقي
والحب عندي أحاجيا ملفقة — لا يدعي الحب عندي غير آفاقي
كحرمة الخمر فى فكري جريرته — بذنبه يستوي المسقي والساقي
أغريتني يا خليلي نلت من خلدي — ومن هيامك بي أدمنت ترياقي
لما بدأت لبحر الحب تجرفني — بموجه الجارف الطاغي لإغراقي
عوالمي لأساطيل الهوى خضعت — بها ملكت أحاسيسي وأشواقي
ففى موائده قد غصت فى نهم — وكم به يومها أجليت إملاقي
وكنت حلمك والأقمار راقصة — بمسرح الليل سباقا بسباق
وكم عزفت أغان الذل أجمعها — هذا لتمنح مني بعض إشفاقي
حتى إذا أدمنت نفسي هواك وما — أفادني من طبيب فيك أوراقي
تمضي كأنك سلطاني وتملكني — متى أردت كما إن شئت إعتاقي
من بعدما كنت تغريني وتغدقني — من العواطف ما أبقيت من باقي
تبغي فراقي بلا ذنب وسابقة — ولا تراعي جحيما هد أعماقي
آثرت عني النوى ظلما مباغتة — فى الحب أظهرت قلبا غير منساق
هجرتني وبكيت الهجر من وجعي — حتى احترقت وما أغناك إحراقي
يا بغية الروح يارتقي وياحلمي — ويا مناي وياوجدي وأشواقي
متى عرفت طريقي كي تدمرني — متى استطعت وعرشي جد عملاق
أنفقت فيك ينوع العمر رمته — بالصدق والصبر ما قدرت إنفاقي
هيا ابتعد فكياني لن تروم له — وارحل بطيفك قد ملته أحداقي
فما صعودك لي إلا النجاح وما — وما تنازلي لك إلا محض إخفاقي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ببريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
- ببيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
- تكنه: تكن: الأَزهري: وتُكْنَى مِنْ أَسماء النِّسَاءِ فِي قَوْلِ الْعَجَّاجِ: خَيال تُكْنَى وخَيال تُكْتمَا قَالَ: أَحسبه مَنْ كُنيَتْ تُكْنَى وكُتِمَتْ تُكْتَم.
- حسني: الحُسْنَي : مذ الأَحْسَنُ.-: الفُضلَى وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى.-: العاقبة الحسنة وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بالحُسْنَى.
- دوري: الدَّوْريُّ : منسوب إلى الدَّور؛ خطابٌ دوري أي يتكرر في الوقت نفسه وعلى النسق نفسه/ الدَّوْريُّ في كرة القدم وغيرها، هو مباريات التصفية بين الأندية تنتهي بالإعلان عن الفائز.
- سواق: السَّوَّاقُ : السائقُ؛ سَوَّاق القِطارِ ماهر.-: الطويل الساقِ؛ هذا الرياضي سوَّاق.-: بائع السَّويقِ أو صانعه.