إربــْد، عروسُ البلادِ وستُ الدُررْ

الشاعر: عبد الناصر هياجنه · البحر: المتقارب

«إربــْد، عروسُ البلادِ وستُ الدُررْ» من شعر عبد الناصر هياجنه، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عروسُ البلادِ وستُ الدُررْ — وأحلىْ المواطنِ رغمَ السفرْ

فإربدُ أرضٌ بها الطيبونَ — جنانٌ وزهرٌ، ربيعٌ، شجرْ

وإربدُ أهلي وتعني الكثيرَ — إذا غبتُ عنها وطالَ الضجرْ

وإربدُ لحنٌ يُثيرُ الشجونَ — وإربدُ نقشٌ ولا يندثرْ

وإربدُ فيها وجوهُ الصبايا — جمالٌ تحدىْ طلوعَ القمرْ

وإربدُ داري ودار أبي — وليلٌ جميلٌ وأحلىْ سهرْ

وإربدُ أرضٌ تفوحُ عبيراً — إذا ما تهادىْ عليها المطرْ

وإربدُ بدءُ الزمانِ ومنها — حكاياتُ مجدٍ ومنها الخبرْ

وإربدُ تعرفُ أن هواها — تمكنَ مني وفي انتشرْ

وإربدُ تدري وتعرفُ شوقي — وتعرفُ قلبي بها قد أُسرْ

وإربدُ حب له أن يدوم — بطول الزمان ربيعاً نضرْ

وإربدُ قالتْ هلا بالضيوفِ — وتحفظُ وداً وتكتمُ سرْ

وإربدُ ُكلُ الأصالةِ فيها — وأحلىْ الجواهرِ أغلىْ الدُررْ

وإربدُ عشقٌ، وأحلفُ أني — علىْ حبِ إربدَ قلبي فُطرْ

وإربدُ تبقىْ لتبقىْ الحياةُ — وفيها جميلٌ وشيءٌ يسُرْ

وإربدُ تُغني عن العالمينَ — لمن عاشَ فيها وفيها استقرْ

ومهما أطالَ الغيابَ كبيرٌ — يعودُ لإربدَ مهما كبُرْ

فأكفانُ إربدَ أكثرُ دفئاً — إذا جاءَ موتٌ وحانَ السفرْ

هنيئاً لإربدَ ستُ البلادِ — قصيداً كتبتُ وشوقاً نُثرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ …
  • الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • الضجر: ضجر: الضَّجَر: الْقَلَقُ مِنَ الْغَمِّ، ضَجِرَ مِنْهُ وَبِهِ ضَجَراً. وتَضَجَّر: تَبَرَّم؛ وَرَجُلٌ ضَجِرٌ وَفِيهِ ضُجْرَةٌ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: فُلَانٌ ضَجِرٌ مَعْنَاهُ ضَيِّقُ النَّفْسِ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَكَانٌ ضَ …
  • المواطن: المُوَاطِنُ : فا.-: الذي نَشأ أو أَقام مَعَك في وَطَنٍ واحدٍ وَسَاوَاك في الحُقوق والواجبات؛ يتساوى المواطنون في الحقوق والواجبات أمام القانون.

قصائد ذات صلة

  • في حُبِ إربـد
  • ونحن تحكمُنا النُطفْ
  • سلامٌ لإربد
  • هوَ العِراق
  • مُتْ واقفاً
  • دعوني أرشُ على الموتِ سُكّر
  • لا تلبِسوا الحقَ
  • جنّةُ الدنيا قـطر