ونحن تحكمُنا النُطفْ
الشاعر: عبد الناصر هياجنه
«ونحن تحكمُنا النُطفْ» من شعر عبد الناصر هياجنه، وتقع في 15 بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
باسم الحقائق كلها، ما غاب منها وانكشف — تباً لمَنْ جحدَ الحقيقة كاذباً ولها اختطف
باسم الكرامة والشهامة والمروءة والشرف — تباً لمحترفي الدناءة والتآمر والقرف
وباسم من قاد الجموع إلى المعالي واحترف — تباً لمَنْ قاد التراجع كل يوم ما وقف
باسم المواجعِ لا تطيب، وكلِ جرحٍ قد نزف — تباً لمَنْ أدمى الجراح وللدماء قد ارتشف
باسم الحياةِ وروحها، باسم المدامعِ لم تجف — تباً لأعداء الحياةِ وكلِ جبارٍ صَلِف
باسم الربيع إذا تكلم في بلادي أو هتف — تباً لمَنْ قتلَ الربيع ومَنْ تأمر واقترف
وباسم كل الطيبيّن، الحاضرين ومن — مضوا نحو الشهادة في ميادينِ الشرف
سأقول فينا ما أرى، ولن أجاملَ أو أخف — بئس الخلف، من باع أمجادِ السلف
وراح يلهثُ تائهاً، كالكلب يلهث لا يكف — الكيلُ فاضَ ولم يزل، والقولُ ضاقَ ولم يصف
بتنا نُساقُ كما القطيعِ لحتفنا صفاً فصف — ونموتُ ذبحاً دون أن يهتز جفنٌ أو يرف
نحن استكنا رهبةً، أو رغبةً يا للأسف — حتى حُكمنا بالجنائز عنوةً أو بالجيف
أبناء قومي الطيبين، أحفادَ أصحابِ الشرفْ — لا تيأسوا من ليلكم، إن غابَ بدرٌ أو خُسف
ما راحَ يمكنُ ردهُ، لا تضربوا كفاً بكفْ — ولتسمعوا مني النداء، إني أُقرُ وأعترفْ
هو محضُ عارٍ أن يكون مجردُ العيشِ الهدفْ — فاستيقظوا من نومكم، إني أرى فجراً أزِفْ
الناسُ يحكمهُا انتخابٌ، ونحن تحكمُنا النُطفْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختطف: اخْتَطَفَ يَخْتَطِفُ اخْتِطافاً :- الشيءَ: جذبه وأخذه بسرعة إنْ رأَيْتمونا تَخْتَطفنا الطيرُ فلا تَبْرَحوا .- ـه: استلبه واختلسه؛ يختطف البرقُ الأبصارَ.
- ارتشف: ارْتَشَفَ يرْتَشِفُ ارْتِشَافاً :- الماءَ أو الشرابَ: مصَّه مبالغاً في ذلك؛ لا يشرب الشراب إلاْ ارتشافاً.
- التراجع: تَرَاجَعَ يَترَاجَعُ ترَاجُعًا :- الشخص: عاد إلى الخلف؛ تراجع الجيش عن مواقعه . -: عدل عن الأمر؛ تراجع عن رأيه/ تراجع عن قوله.- الزوجان: عادا إلى بيت الزوجية بعد طلاق فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَ …