لا تلبِسوا الحقَ

الشاعر: عبد الناصر هياجنه · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة دينية

«لا تلبِسوا الحقَ» من شعر عبد الناصر هياجنه، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

العدلُ ميزانٌ واللهُ واضعهُ — والحقُ منصورٌ، والناصرُ اللهُ

والظلمُ في الدنيا تُلقى عواقبهُ — وفي القيامةِ، في النيرانِ مثواهُ

لن يُبطلَ الحقَ سلطانٌ بقوته — فلن يدومَ عليه العزُّ والجاهُ

وصاحبُ الحقِ إنْ ما كانَ محتسِباً — في اللهِ ذمتَهُ، فالله مولاهُ

ولن تضـيعَ حقــوقٌ صــانها مـــــلــــــــــكُ — المــــــــلـــــــوكِ الذي جلّـت سجـاياه

عدلٌ متينٌ من الجبارِ منتقمٌ — قد يُرجئ الأمرَ لكن ليس ينساهُ

إذا قضى الأمرَ، كانَ الأمرُ منقضياً — وتلك حكمتهُ والعالِمُ اللهُ

يُملي ويأخذُ مَنْ للناس قد ظلموا — ويجعلُ الخيرَ في تدبيرِ يمناهُ

قد كانَ موسى وكان البحرُ يمنعهُ — من النجاةِ وللفرعونِ طغواهُ

لكنَّ خالقه يقضي بحكمتهِ — أن ينصرَ الحقَّ والطاغوتَ أفناه

وذاكَ نوحٌ بلا بحرٍ سفينتُه — تُبنى وتجري بأمرٍ قد قضى اللهُ

أما الخليلُ فليسَ النارُ تحرقهُ — إذ قدّر اللهُ أمراً في سماوهُ

وذاكَ أحمدُ والقرآن حُجتهُ — قانونُ ربكَ لا تفنى عطاياهُ

إنَّ الأمورَ مقاديرٌ يقدّرها — ربُّ الأنام وما بادت قضاياهُ

إنّا نعلّمكُم للحقِ نُصرَته — لا تلبِسوا الحقَ إذْ للحقِ أشباهُ

إنّا نُريدكُمُ عوناً لمَنْ ظُلِموا — فلا تزيدوا على المظلوم بلواه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقوته: قوت: القُوتُ: مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الرِّزْق. ابْنُ سِيدَهْ: القُوتُ، والقِيتُ، والقِيتَةُ، والقائِتُ: المُسْكة مِنَ الرِّزْقِ. وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يَقُوم بِهِ بَدَنُ الإِنسان مِنَ الطَّعَامِ؛ يُقَالُ: مَا ع …
  • تضيع: تَضَيَّعَ يَتَضَيَّعُ تَضَيُّعاً :- المسكُ: تَضَوَّعَ.
  • ذمته: ذمت: ذَمَتَ يَذْمِتُ ذَمْتاً: هُزِلَ وتَغَيَّر؛ عَنْ أَبي مالك.
  • صانها: صَانَ يَصُونُ صُنْ صَوْناً [صون]: - الفرسُ: قامَ على أطراف حافره.- ـه صَوْناً وصِيانَةً: حفظَه بأمانٍ؛ صان ثيابه في الصَّوان، أي الخزانة/ صان لسانَه من الكذب.- عِرْضَه: وقاه من السوء.

قصائد ذات صلة

  • في حُبِ إربـد
  • إربــْد، عروسُ البلادِ وستُ الدُررْ
  • ونحن تحكمُنا النُطفْ
  • سلامٌ لإربد
  • هوَ العِراق
  • مُتْ واقفاً
  • دعوني أرشُ على الموتِ سُكّر
  • لا تلبِسوا الحقَ