حقُ الشام*

الشاعر: عبد الناصر هياجنه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية

«حقُ الشام*» من شعر عبد الناصر هياجنه، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حقٌ إلى الشامِ لا فضلاً نمُن به — في وجهِ كل الظالمين نِضالا

حقُ الكرامِ على الكرامِ نؤدهِ — شعباً أبياً سيداً مِفضالا

من فضلٍ ربِّ العرش صار عطاؤنا — في كل أرضٍ يزرعُ الآمالا

لا تنفد الخيرات نُعطي مثل — مَنْ ليس يخشى بعده إقلالا

للباحثين عن الكرامةِ أشرعوا — أبوابهم واستقبلوا استقبالا

إنّا على حمل الأسيةِ إخوةٌ — جارَ الزمان جريمةً ووبالا

لا موقفٌ جارى مواقفَ دوحةٍ — بالعزِّ فاضتْ نخوةً وفِعالا

حتى الرمالُ أبتْ أمام صنيعهم — إلا تُساهمُ، تحملُ الأثقالا

يا كعبةَ المضيومِ ليس مديحُنا — فيكِ يجيء تكلفاً ومقالا

يا فزعةَ المظلوم حسبُكِ وقفةً — بالخير فاضت أبحراً ورمالا

بالفعل لا بالقول أنتِ وقفتها — بعضُ المواقفِ ليس تعدو مقالا

مَنْ يستطيعُ بُعيد فضلكِ أن يفي — صارَ الوفاءُ كما ترينَ محالا

قدّمتِ خيراً قد تجاوز فضلهُ — حدَّ الكِرام وما تركتِ مجالا

ولسانُ حالِ الطيبينَ إذا مضوا — في طيبهم، مَنْ يزرعُ الآمالا؟

وإذا تغيرت النفوس وأجدبت — لا شيء يمنع أن نظلَّ رِجالا!

نرقى ولا نخشى المماتَ شهادةُ — نحمي البلاد ونحرسُ استقلالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيرات: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.
  • تساهم: تَسَاهَمَ يَتَسَاهَمُ تَسَاهُماً : ـ وا الشيءَ: تقاسموه؛ تَسَاهَمَ الإِخوةُ الأَرض التي ورثوها. ــ وا: تقارعوا.
  • صنيعهم: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …

قصائد ذات صلة

  • في حُبِ إربـد
  • إربــْد، عروسُ البلادِ وستُ الدُررْ
  • ونحن تحكمُنا النُطفْ
  • سلامٌ لإربد
  • هوَ العِراق
  • مُتْ واقفاً
  • دعوني أرشُ على الموتِ سُكّر
  • لا تلبِسوا الحقَ