لأرضِ الحشدٍ ينتسبُ الرِجالُ

الشاعر: عبد الناصر هياجنه · البحر: الوافر

«لأرضِ الحشدٍ ينتسبُ الرِجالُ» من شعر عبد الناصر هياجنه، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأرضِ الحشدِ ينتسبُ الرِجالُ — ومَنْ صالوا بأربُعها وجالوا

فللأردنِ تاريخٌ سيبقىْ — وللأبطالِ صولاتٌ طِوالُ

يزولُ عن المدائنِ كُلُ عِزٍّ — وللأردنِ عِزٌّ لا يُزالُ

فتاريخُ الكرامةِ سِفرُ مجدٍ — لها ذكرىً تُعاشُ ولا تُقالُ

ومَنْ شهِدَ الكرامةَ كانَ حُراً — ومَنْ صدقَ الوعودَ كما الرِجالُ!

بها دارت على الباغي سيوفٌ — سيوفُ الحقِ يحملُها الرِجالُ

لقد ركبوا المنايا، روضوّها — وجابوا المجدَ والعلياء طالوا

هم الأحياءُ بالرُضوانِ فازوا — ولا خوفٌ عليهم أو جِدالُ

قضوا نحباً، ووعداً أن يظلوا — ووعدُ الحُرِّ توفيهِ الفِعالُ

فللأقصى عهوداً أبرموها — بأن يبقوا إذا الغيرُ استقالوا

وما زالَ الوفاء وما يزالوا — على العهد الكبير لهم خِصالُ

أساطيرُ الخُرافةِ صارَ جيشاً — تلاحقهُ الهزيمةُ وإبتذالُ

جبّانٌ جيشهم، صهيونُ فيهم — يحبون الحياةَ لها ذِلالُ

فلاذوا بالفِرار ونالوا خِزياً — وما صمدوا إذا حُمَّ النِزالُ

وما أسطاعوا مواجهةً ونصراً — فهذيْ الأرضُ يحميها الرِجالُ

وربُّ العرشِ باركها لتبقى — مناراً كالثرّيا لا تُطالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباغي: البَاغِي [بغي]: فا.-: الطالب؛ ماذا أنت باغٍ؟-: الظالم المستعليوْيلَ عمَّار تقتله الفئةُ الباغية .-: من عصا اللَّهَ والناسَ (على الباغي تدور الدوائر) ج بُغَاة.
  • الحشد: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ …
  • الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • جدال: الجدَالُ : مصـ.-: المناقشة التي تصل إلى الخصومة قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فأكْثَرْتَ جِدَالَنا/ وَلا جِدَالَ في الحَجِّ.-: المراء المتعلِّق بإظهار المذاهب الفلسفية؛ أهمُّ المدارس التي اشتهرت بالجدال عند الإغريق …

قصائد ذات صلة

  • في حُبِ إربـد
  • إربــْد، عروسُ البلادِ وستُ الدُررْ
  • ونحن تحكمُنا النُطفْ
  • سلامٌ لإربد
  • هوَ العِراق
  • مُتْ واقفاً
  • دعوني أرشُ على الموتِ سُكّر
  • لا تلبِسوا الحقَ