يا لطيف الشمائل
الشاعر: عمر اليافي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة
«يا لطيف الشمائل» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا لطيف الشمائل — بك هاجت بلابلي
في محيّاك شامةٌ — حيّرت كلّ عاقل
لو رأى منك لفتةً — عاذلي فيك لافتتن
هب لمضناك رشفةً — منك تطفي غلائلي
أغرق الدمع سائري — فيك يا ريم حاجر
ليت لو بالنواظر — منك ردّ لسائل
ذو لحاظ جوارحِ — ما تخطّت جوارحي
قصّ منّي جوانحي — سيفُ جفن مقاتل
صنت في الحبّ مسمعي — وبه باح مدمعي
يا حشاي تقطّعي — يا دموعي فواصلي
ليس بين فأشتكي — كيف للحبّ مسلكي
قد حلا لي تهتّكي — في ستور المنازل
صل ربي مدى المدى — للّذي جاء بالهدى
أفضل الرسل أحمدا — والصحابِ الأفاضلِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالنواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.
- جوارح: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …
- جوارحي: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …
- حاجر: الحَاجِرُ : فا. -: أرض منخفضة في وسطها، مرتفعة في جوانبها؛ تمكَّن من تخزين الماء في هذا الحاجر. -: ما يحفظ الماء ويمسكه من جانبي الوادي ج خُجْرانٌ.