يا من يغيث المستغيث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَنْ يُغِيثُ الْمُسْتَغِيثْإِنْ لَمْ تُغِثْنَا مَنْ يُغِيثْ
وَمَا لَنَا رَبٌّ مُغِيثْسِوَاكَ يَا رَبَّ الْعِبَادْ
فِينَا صِغَارٌ رُضَّعُفِينَا شُيُوخٌ رُكَّعُ
كَذَا بَهَايِمُ رُتَّعُوَأَنْتَ لِلْكُلِّ مُرَادْ
إِنْ كُنْتَ غَيْثَ الطَّايِعِينَفَمَنْ يُغِيثُ الْمُذْنِبِينَ
رَحْمَةُ خَيْرِ الرَّاحِمِينَمُطْلَقَةٌ بِلَا قِيَادْ
يَا رَبِّ قُلْتَ اسْتَغْفِرُوارَبَّكُمُ فَيَغْفِرُ
يَأْتِي السَّحَابُ الْمُمْطِرُيَرْوِي الْعِبَادَ وَالْبِلَادْ
رَحْمَةُ رَبِّي وَسِعَتْلِكُلِّ شَيْءٍ جَمَعَتْ
عاداتها ما انقطعتولم تنزل في الازدياد
إِنْ كَانَ لَا يَرْجُو عَطَاكَإِلَّا الْمُطِيعُ إِلَى هُدَاكَ
بِمَنْ يَلُوذُ مَنْ عَصَاكَأَنْتَ لِمَنْ قَدْ ضَلَّ هَادْ
يَا رَبِّ عَامِلْنَا بِمَاأَنْتَ لَهُ أَهْلٌ كَمَا
عَوَّدْتَ هَذَا كَرَمَاعَبِيدَ جُودِكَ يَا جَوَادْ
جَهْدُ الْبَلَا حَلَّ بِنَاضَاقَ الْفَلَا مِنْ كَرْبِنَا
وَكُلُّ ذَا مِنْ ذَنْبِنَاوَهْوَ الَّذِي طَمَسَ الْفُؤَادْ
فَيَا كَرِيمَ الْكُرَمَاوَيَا رَحِيمَ الرُّحَمَا
أَفِضْ أَفِضْ غَيْثَ السَّمَافِي الْأَرْضِ فَهْيَ لَنَا مِهَادْ
بِالْمُصْطَفَى جُدْ يَا كَرِيمْفَهْوَ الرَّؤُوفُ بِنَا الرَّحِيمْ
مَنْ كَانَ فِي الْعِلْمِ الْقَدِيمْمِنْهُ الْوُجُودُ مُسْتَفَادْ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَاغَيْثُ السَّمَاءِ انْسَجَمَا
وَقَدْ هَمَا فَعَمَّمَاكُلَّ الْأَبَاطِحِ وَالْوِهَادْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِوَرَهْطِهِ وَحِزْبِهِ
فَهُمْ غُيُوثُ سَحْبِهِلِلْخَلْقِ فِي نَهْجِ السَّدَادْ
عن القصيدة
«يا من يغيث المستغيث» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.