كم ليوم الفراق من غصه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ ليَوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْفي فؤادِ العَميدْ
ترْفَعُ الأمْرَ فيهِ والقِصّهْللوَليّ الحَميدْ
رحَلَ الرّكْبُ يقْطَعُ البَيْدابسَفينِ النّياقْ
كُلُّ وجْناءَ تُتْلِعُ الجِيداوتَبُذُّ الرِّفاقْ
حسِبْت لَيْلَةَ اللِّقا عيدافهْيَ ذاتُ اشْتِياقْ
صائِماتٍ لا تقْبَلُ الرّخْصَهْقبْلَ فِطْرٍ وَعيدْ
فهْيَ مُذْ أمّلَتْهُ مُخْتَصّهْبجِهادٍ جَهيدْ
يا إمامَ العَلاءِ والفَخْرِذا السّنا المُبْهِجِ
هاكَها لا عدِمْتَ في الدّهْرِآمِلاً مُرْتَجي
عارَضْتُ قوْلَ بائِعِ التّمْرِبمَقالٍ شَجي
غرّبوكِ الجِمالُ يا حَفْصَهْمنْ مَكانٍ بَعيدْ
منْ سِجِلْماسَةٍ ومنْ قَفْصَهْوبِلادِ الجَريدْ
عن القصيدة
«كم ليوم الفراق من غصه» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة) (٣)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: حاله أكرمه الله، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.