كم ليوم الفراق من غصه

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: موشح · الغرض: قصيدة فراق

«كم ليوم الفراق من غصه» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كمْ ليَوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْ — في فؤادِ العَميدْ

ترْفَعُ الأمْرَ فيهِ والقِصّهْ — للوَليّ الحَميدْ

رحَلَ الرّكْبُ يقْطَعُ البَيْدا — بسَفينِ النّياقْ

كُلُّ وجْناءَ تُتْلِعُ الجِيدا — وتَبُذُّ الرِّفاقْ

حسِبْت لَيْلَةَ اللِّقا عيدا — فهْيَ ذاتُ اشْتِياقْ

صائِماتٍ لا تقْبَلُ الرّخْصَهْ — قبْلَ فِطْرٍ وَعيدْ

فهْيَ مُذْ أمّلَتْهُ مُخْتَصّهْ — بجِهادٍ جَهيدْ

يا إمامَ العَلاءِ والفَخْرِ — ذا السّنا المُبْهِجِ

هاكَها لا عدِمْتَ في الدّهْرِ — آمِلاً مُرْتَجي

عارَضْتُ قوْلَ بائِعِ التّمْرِ — بمَقالٍ شَجي

غرّبوكِ الجِمالُ يا حَفْصَهْ — منْ مَكانٍ بَعيدْ

منْ سِجِلْماسَةٍ ومنْ قَفْصَهْ — وبِلادِ الجَريدْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • البيدا: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • الجيدا: الجَيْدَاءُ : مذ الأجْيَدُ، الطويلة العنق مع حسن ج جُودٌ وجَيْداواتٌ.
  • الرخصه: الرُّخْصَةُ : التَّسْهيلُ والتَّيْسير.-: في الشرع هي التخفيف كصلاة السَّفر وهي خلاف العزيمة؛إنَّ اللهَ جَلَّ ثناؤه يُحِبُّ أن يُؤْخَذَ برُخَصِهِ كما يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ .-: النَّوبة في الشِّرب، أخذ رخصتَه من …
  • العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
  • المبهج: [ب هـ ج]. (فاعل مِنْ أَبْهَجَ). "عَمَلٌ مُبْهِجٌ" : مُفْرِحٌ.
  • بجهاد: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها