قم واستنشق نفح الفرج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُم وَاستَنشِق نَفحَ الفَرَجِوَاشتَمَّ شَذَى طِيبِ الأَرَجِ
وَاخضَع بِالذُّلِّ بِبَابِ العِزْزِ وَلُذ بِالصِّدقِ وَلَا تَعُجِ
وَاخلِص لِلَّهِ فَفِي الإِخلَاصِ سَناً يَهدِي أَسنَى النَّهجِ
وَإِذَا مَا لَيلُ الخَطبِ سَجَىوَغَدَا صُبحُ الأَكوَانِ دَجِي
فَافهَم حِكَماً لَاحَت بِتَجَلْلِي الحَقِّ لِمَعنىً مُبتَهِجِ
وَاشهَد مَا شِمتَ بِفَيضِ الحَقْقِ مَعَ التَّسلِيمِ بِهِ تَهِجِ
فَالحُكمُ لَهُ وَهُوَ الفَعَّالُ فَسَلِّم تَسلَم تَغدُو نَجِي
فَسَيُجلَى لَيلُ الخَطبِ وَيَبْدُو فَجرُ الفَتحِ المُنبَلِجِ
وَسَيَخفَى غَيمُ العُسرِ وَيَعْقُبُهُ يُسرٌ فَاطرَب وَهِجِ
وَبِذَاكَ جَرَت عَادَاتُ الحَقْقِ تَعَالَى ذِي اللُّطفِ البَهِجِ
وَاصبِر لِلحِكمَةِ إِن بَرَزَتفَالصَّبرُ مَفَاتِيحُ الفَرَجِ
وَإِذَا مَا الأَزمُ اشتَدَّ فَقُلاشتَدِّي أَزمَةُ تَنفَرِجِي
وَاضرَع لِلَّهِ وَنَادِ أَياًغَوثَاهُ بِإِخلَاصِ المُهَجِ
قَد قُلتَ أُجِيبُ لِدَعوَةِ مَنيَدعُوكَ بِقَلبٍ مُختَلِجِ
وَوَعَدتَ وَوَعدُكَ يَا مَولَايَ الحَقُّ لِدَاعٍ مُنتَهِجِ
فَلِهَذَا عَبدُكَ وَافَى بَابَ العِزِّ بِذُلٍّ ذَا لَهَجِ
يَدعُو بِتَجَلِّي الذَّاتِ وَبِالْأَسمَا تَمحُو غَيمَ الحَرَجِ
بمظاهر أسماءٍ برزتمن فيض الذات إلى الحبج
وَبِسِرِّ الإِسمِ الأَعظَمِ مَنتَالِيهِ عَلَا أَعلَى الدَّرَجِ
بِمُحَمَّدِكَ المَحمُودِ وَمَنيَهدِي لِلحَقِّ بِلَا عِوَجِ
هُوَ رَحمَتُنَا العُظمَى وَسِرَاجُ الكَونِ وَمُقتَبَسُ السُّرُجِ
وَبِمَا أَنزَلتَ عَلَيهِ مِنَ الْنُّورِ الهَادِي أَهدَى نَهجِ
بخليلك إبراهيم أبي الضيفان المشبع من وأَج
بِكَلِيمِكَ مُوسَى الفَردِ وَمَنسَمِعَ التَّكلِيمَ بِمُنعَرَجِ
بِالرُّوحِ بِنُوحٍ مَن أَهدَيْتَ بِهِم مَن كَانَ مِنَ الهَمَجِ
وَبِكُلِّ نَبِيٍّ مِن قِدَمٍبِعُلَاكَ سَمَا أَوجَ البُرجِ
وَبِمَا أَنزَلتَ عَلَيهِم مِنكُتُبٍ قَد خُطَّت فِي دَرَجِ
وَبِمَا أَدنَيتَ مِنَ الأَملَاكِ وَمَن قَد سَارُوا فِي البَلَجِ
وَبِأَفضَلِهِم هُوَ ثَانِي اثنَيْنِ رَفِيقُ الغَارِ وَذُو الأَرَجِ
وبسيّدنا الفاروق كذاعثمان عليٍّ ذاكي النفج
وَبِمَن قَد سَارَ بِنَهجِهِمُوَبِكُلِّ فَتىً بِالحُبِّ شَجِي
بِالغَوثِ الفَردِ الجَامِعِ مَنقَد شَادَ لِأَركَانِ الوُلَجِ
وَبِأَهلِ الجَذبِ وَأَهلِ القُرْبِ وَأَهلِ الحُبِّ المُنتَهِجِ
وَبِعَبدِ القَادِرِ قُطبِهِمُبِأَبِي فَرَّاجٍ ذِي الفَرَجِ
وَبِأَحمَدِهِم وَبِمَن بِدُسُوقٍ حَلَّ لِنَجدَةِ ذِي وَهَجِ
بِالشَّيخِ الأَكبَرِ عَارِفِهِموَبِخَتمِهِم مُحيِي النَّهجِ
بِمَعَارِفِهِ وَعَوَارِفِهِوَبِمَا قَد أَبدَى مِن حُجَجِ
وَبِعُمدَتِنَا البَكرِيِّ وَمَنلَولَاهُ بِبَابِكَ لَم نَلِجِ
وَبِكُلِّ وَلِيٍّ مِنكَ دَنَافِي مَاضِي الدَّهرِ وَمَن سَيَجِي
بِعَرَائِسِ قُدسٍ قَد جُلِيَتبِحُلَى الأَسرَارِ وَبِالدَّعَجِ
فَرِّج كُرَباً زَادَت وَصَباًأَنتَ المَأمُولُ لَدَى الهَرَجِ
وَافتَح مَولَايَ بِمَحضِ الفَضْلِ لِمَا قَد سُدَّ مِنَ الفُرَجِ
فَالأَحشَا يَا غَوثَاهُ غَدَتمِن بَحرِ الأَزمَةِ فِي لُجَجِ
وَظَلَامُ قَتَامِ الخَطبِ سَجَىوَغَدَا ذَا الحَيُّ كَمَا السَّبَجِ
دَارِك بِاللُّطفِ بِمَنحِ العَطْفِ أَزِل ذَا الخَوفَ مَعَ الحَرَجِ
حَاشَاكَ تَرُدُّ لِمَن بِالبَابِ بِذُلٍّ عَطفاً مِنكَ رَجِي
هَذَا وَأَكُفَّ الذُّلِّ رَفَعْنَا نَدعُو بِقَلبٍ مُنزَعِجِ
مَا ثَمَّ سِوًى نَنحُوهُ إِذاًإِلَّاكَ لَنَا يَا ذَا الحُجَجِ
مَن يَنحُو الغَيرَ وَيَشهَدُهُفِي فِعلٍ مَا بِالطَّردِ فُجِي
لولاك تريد أحبّتناما ألهمنا لدعا اللجج
أَنتَ الفَيَّاضُ وَمُولِي سَحْبِ الجُودِ لِإِطفَاءِ الوَهَجِ
قَد حَاقَ السُّوءُ بِجَيشِ الخَطْبِ وَضَاقَ الحَبلُ عَلَى الوَدَجِ
فَبِعَطفِ اللُّطفِ فَخَلِّصنَامِن تُهمَةِ خَطبٍ لِلدَّلَجِ
بِحَبِيبِكَ طَهَ رَحمَتِنَاوَوَسِيلَتِنَا مَاحِي الدُّجَجِ
فَعَلَيهِ صَلَاةٌ مَعَ تَسلِيمٍ مِنَّا مِنكَ مَدَى الحِجَجِ
وَالآلِ وَصَحبٍ مَن بِهِمُنَفَحَاتُ اللُّطفِ إِلَينَا تَجِي
مَا صَاحَ هَزَارُ الأُنسِ عَلَىفَنَنٍ بِرُبَى رَوضٍ بَهِجِ
أَو وَارِدُ سِرِّ الفَتحِ سَرَىبِحَشاً صَبٍّ بِالحُبِّ هَجِي
نَادَاهُ بِالبُشرَى كَرَماًقُم وَاستَنشِق نَفحَ الفَرَجِ
عن القصيدة
«قم واستنشق نفح الفرج» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الذم.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.