رفع الآله مقام إبراهيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفع الآله مقامَ إبراهيمافشفى به سقمي وأبرأ هيما
وَالقَلْبُ مَأْوَاهُ وَقَدْ أَمْسَى بِهِلِلْحُبِّ دَوْماً جَنَّةً وَنَعِيمَا
وَكُؤُوسُ أُنْسِي مِنْ مُدَامَةِ حُبِّهِتُجْلَى وَبَاتَ مِزَاجُهَا تَسْنِيمَا
وَأَرَاهُ فِي قَلْبِي يُنَادِمُنِي كَمَاذِكْرَاهُ أَصْبَحَ لِلِّسَانِ نَدِيمَا
إِنْ غَابَ عَنْ عَيْنَيَّ مَرْأَى ذَاتِهِفَأَرَاهُ فِي الأَحْشَاءِ كَانَ مُقِيمَا
هَذَا المَقَامُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ مَنْفِيهِ غَدَا قَلْبُ المُحِبِّ حَطِيمَا
قَدْ شَاقَهُ هَذَا المَقَامُ فَزَمْزَمَ الْقَلْبَ المَشُوقِ بِذِكْرِهِ تَفْخِيمَا
وَإِلَيْهِ حَجَّ وَصَامَ عَمَّا دُونَهُوَإِلَيْهِ صَلَّى بِالدُّعَا تَسْلِيمَا
فِي القَلْبِ إِبْرَاهِيمُ وَهْوَ خَلِيلُهُأَمْسَى بِهِ خَضِرُ الوِدَادِ كَلِيمَا
فَهْوَ النَّعِيمُ لِجَنَّةِ القَلْبِ الَّذِيلِلِقَاهُ طَارَ مُهَيَّماً تَهْيِيمَا
فَعَسَى تَرَاهُ عَيْنُ صَبٍّ جَفْنُهَاقَدْ بَاتَ مِنْ فَرْطِ البِعَادِ سَقِيمَا
وَبِهِ بَدَا رَوْضُ الحَشَا يَخْضَرُّ مِنْلُقْيَاهُ إِذْ بِالبَيْنِ عَادَ هَشِيمَا
وَالصَّدْرُ مَشْرُوحٌ بِرُؤْيَةِ طَلْعَةٍكَالبَدْرِ نَالَ مِنَ البَهَا تَتْمِيمَا
وَأَرَاهُ فِي فَلَكِ الكَمَالِ مِنَ العُلَاوَالنَّجْمُ دُونَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَا
حَيْثُ الهَوَاتِفُ فِي الحَشَا هَتَفَتْ بِبُشْرَاهُ بِمَرْقًى فِي السُّعُودِ جَسِيمَا
وَسَيَرْتَقِي مِنْ فَوْقِ هَذَا رُتْبَةًوَيَنَالُ عِزَّاً فِي الوُجُودِ عَظِيمَا
قَدْ قُلْتُ ذَا مِنْ هَاتِفٍ فِي مُهْجَتِيلَا طَالِعٍ رَاقَبْتُهُ تَنْجِيمَا
كَذَبَ المُنَجِّمُ وَالمُصَدِّقُ قَوْلَهُوَكَفَى بِمَوْلَانَا الإِلَهِ عَلِيمَا
فَاللَّهُ يُعْلِي قَدْرَهُ وَمَقَامَهُحَتَّى يَرَى السَّعْدَ الكَبِيرَ خَدِيمَا
بِنِظَامِ دَوْلَتِهِ السَّعِيدَةِ مَنْ غَدَتْعِقْداً فَرِيداً بِالسُّعُودِ نَظِيمَا
عن القصيدة
«رفع الآله مقام إبراهيما» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.