جملي يا قدرة الله العظيم العلي
الشاعر: عمر اليافي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة دينية
«جملي يا قدرة الله العظيم العلي» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جملي يا قدرة الله العظيم العلي — واشملي بالبرّ والإحسان والفتح الجلي
معدماً حتّى يرى بين كرام الحمى — منعّماً يروي بفيض الفضل أهلَ الظما
حسبما يخبره الظنّ الّذي قد نما — فادخلي به بروج الفلك المعتلي
واعتلى على السماك الشامخ الأعزل — وارحمي صبابة المتيّم المغرم
من رُميٍ بنبل ألحاظ الرشا المتهم — مدنفاً أصبح لا يحمل حرّ الجفا
والصفا من قلبه أصفى ورب الصفا — قد عفا صبراً وليت الحبّ عنه عفا
فاحملي عنه جبال العذل والعذل — واسألي له التفات الشادن الأكحل
سيّدي مَن خدّه لا زال كالورد الندي — مسعدي طه الّذي منه الورد تجتدي
مفصحاً يخجل بالأنوار شمس الضحى — موضحاً به ظلام الجهل عنّا انمحى
من نحا حماه لن يبرحا أو يمنحا — لذ لي تمداحه كالقرقف السلسل
فاجْلُ لي أوصافه الحسنى ولا تبخل — أقبل إلينا صادقا
وبعهدنا كن واثقا — نسقيك كأساً رائقا
صرفاً تصفّى من كدر — سلمى السحاري تنجلي
في المشهد الأسني العلي — وقد تحلّت من حلي
عقد لآل ودررْ — يا حبّذا ذاك الجمال
الحاوي لأنواع الكمال — قد جلّ حسناً عن مثال
وعزّ عن درك البصرْ — فانهض وجرّد همما
وللتداني يمِّما — وارتع بروضات الحمى
واقطف بها ذاك الثمرْ — وغب بوجدٍ عن وجود
وطب إذا طاب الشهود — إنّ اللقا عذب الورود
فلا تكن ممّن صدرْ — فاحرم وزمزم واستلمْ
والكعبةَ الحسنا التزمْ — يا سعد عبدٍ قد غنمْ
وحج شوقاً واعتمرْ — ما الكون يا ذا غيرُها
فادخل يعمَّك خيرُها — وإذا تغنّى طيرُها
أنساك ألحان الوترْ — إن رمت تدنو للطريق
باكر لنا تُسقَى العتيق — إنّ انتسابي للصديق
مصحّح وأنا عمرْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرشا: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
- الشامخ: الشَّامِخُ : فا. ـ: المرتفعُ؛ جَبَلٌ شامِخٌ. ـ: الرّافعُ أَنْفَهُ عِزّاً وتكبُّراً؛ هذا الرَّجُلُ شامِخٌ، أو شامِخُ الأَنفِ، أو بأَنفِهِ. ـ من النَّسَبِ أو الحَسَبِ: الرّفيعُ العَريقُ؛ نَسَبٌ شامخٌ ج شوامِخُ وشُمَّخٌ.
- المتهم: جمع: ـون، ـات. [ ت هـ م، و هـ م]. (مفعول مِن اِتَّهَمَ). "وَقَفَ الْمُتَّهَمُ فِي قَفَصِ الاتِّهَامِ" : مَنِ اتُّهِمَ بِارْتِكَابِ ذَنْبٍ أَوْ جَرِيمَةٍ.
- المعتلي: المِعْتَلُ : القَويُّ على العَتْلِ، أي الجرِّ جَرّاً عنيفاً.
- المغرم: المَغْرَمُ : الغَرَامَةُ، وهي الخسارة، أو ما يَلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً؛أَعُوذُ باللهِ مِنْ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ أي مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصي ج مَغَارِمُ.
- بروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
- بفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …