الأمر لله

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: الطويل

«الأمر لله» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

‏أمورٌ قُدّرَتْ في الغيبِ بَدْءاً — ‏وسارتْ في نواميسٍ دقيقه

‏وما للعبدِ من وجهِ اعتراضٍ — ‏على ما شَاءَهُ ربُّ الخليقه

‏فإنْ الفيتَ قزْماً صارَ نجماً — ‏ونجماً باتَ في بئرٍ سحيقه !!

‏ففوِّضْ ما يُرِيْبُكَ من غموضٍ — ‏إلى مَنْ عندهُ كلُّ الحقيقه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراض: الاعْتِرَاضُ : مصـ.-: في المناظرة، إقامة الدليل على ما يخالف دليلَ الخصم؛ اعتراض على رأي.-: الطعنُ في صحّة أمرٍ ما؛ اعتراضٌ على انتخابٍ أو على ضريبةٍ أو مخالفةٍ سيْر.
  • الخليقه: الخَلِيقَةُ : الطبيعة؛ فاقنَعْ بما قسم المليكُ فإنما ** قسَمَ الخلائقَ بيننا علاَّمُها. الخَلْق والنّاسُ؛ هُمْ خليقَةُ الله في الأرض ج خليقٌ وخَلائقُ.
  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • بدءا: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • دقيقه: الدَّقِيقَةُ : مذ الدَّقيق.-: الغَنَم؛ هذا رجُلٌ مالَهُ جليلةْ ٌ ولا دقيقةٌ.-: جُزءٌ من ستِّين جزءاً من السَّاعة؛ ما أضاع دقيقةً واحدة حتّى أنجز عمله.-: وحدة لقياس خطوط الطول أو العرض تساوي جزءاً من ستين جزءاً من الدرجة …
  • سحيقه: السَّحِيقةُ : مذ سَحِيق.-: المطْرَةُ العظيمَةُ تجرُفُ كلَّ ما مرَّت به ج سَحائِق.
  • شاءه: الشَّاةُ [شوه]: [للذكر والأنثى] الواحدةُ من الضّأنِ والمعزِ والظِّباءِ والبَقَر والنَّعام وحُمُر الوحش؛ (إنّ الشّاةَ لا يُؤلمُها سلخُها بعد ذَبحها) ج شاءٌ وشِيَاهٌ.

قصائد ذات صلة

  • مبتدا الحسن
  • يا شاعر ( الآه )
  • سقى الله داراً
  • لماذا ؟!
  • افعلي ماشئتِ
  • مختصر الغادات !
  • رذاذ الحروف
  • كيف الشفاء ؟