عتاب ..!

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«عتاب ..!» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الصمت يقتلُ، والصراحةُ تُزعلُ !! — قل لي بربكَ : ما الخيارُ الأمثلُ ؟!

تغتابني! وتخونُ ما عاهدتني! — أأموتُ صمتا ؟! أم أبوحُ وأرحلُ ؟!

"لا عيشَ يحلو والفؤادُ" بريبةٍ — والعقلُ منشغلٌ بما لا يُعْقَـلُ !!

أخفي العتابَ كأنّ شيئا لم يكن — وأنا على جمرِالأسى أتململُ !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيار: الخِيَارُ : الاسم من الاختيار؛ أنت بالخيار أي اختر ما شئت / لك الخيار أي لك أن تختار بين أمريْن أو أكثر. - مِن الشيْءِ: أفضله [للمفرد والمذكر وفروعهما]؛ هو من خيار الناس. -: نوع من الخُضر يُشبِه القِثَّاءَ.
  • بربك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ …
  • تزعل: تَزَعَّلَ يَتَزَعَّلُ تَزَعُّلاً : نَشِط؛ تَزَعَّلَ الطلابُ للرحلة. ـ المريضُ: تَلَوَّى وتضجّر؛ أَخذ يتزعّل من مرضه.
  • وتخون: تَخَوَّنَ يَتَخَوَّنُ تَخَوُّناً : صار خائنا، أي غادراً ولم يؤدِّ الحق؛ تخوَّنه الدهر ورماه بالمصائب/ تخوَّنه غريمه حقَّه أي لم يؤدِّ له حقَّه كاملاً.- ـه: اتّهمه بالخيانة؛ لا يجوز أن نتَخَوَّن الناس قبل أن نعرف الحقيقة.

قصائد ذات صلة

  • مبتدا الحسن
  • يا شاعر ( الآه )
  • سقى الله داراً
  • لماذا ؟!
  • افعلي ماشئتِ
  • مختصر الغادات !
  • رذاذ الحروف
  • كيف الشفاء ؟