هو الحب ..!

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: المتقارب

«هو الحب ..!» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هوَ الحبُّ داءٌ لذيذُ العذابِ — وليسَ لهُ وصفةٌ شافيه !!

لهُ في ليالِ المصيفِ انتعاشٌ — وأحضانهُ في الشتا دافيه !!

لهُ الشعرُ يأتي على كل وزنٍ — وتمشي المعاني له حافيه !!

وكلُّ حروفِ القوافي تمنّى — بأنْ يصطفيها لهُ قافيه !!

له في وجوهِ المحبين وسمٌ — وأسرارهُ لم تزلْ خافيه !!

وإنْ أفصحتْ عن مداهُ العيونُ — فليسَ لهُ أحرفٌ نافيه !!

هوَ الحبُّ من يتقِ سهمهُ — يعشْ أبدَ الدهرِ في عافيه !!

فأولهُ نظرةٌ ، فابتسامٌ — وآخرهُ أدمعٌ صافيه !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • المصيف: المَصِيفُ : مكانُ الإقَامة في الصَّيف؛ بنى داراً صغيرةً في المصيف الجبليّ ج مصايِفُ.
  • انتعاش: [ن ع ش]. (مصدر اِنْتَعَشَ). 1."يَعْرِفُ البَلَدُ انْتِعاشاً اقْتِصادِيّاً" : نَشاطاً وَحَيَوِيَّةً. 2."اِنْتِعاشُ الذِّكْرَياتِ" : إِحْياؤُها.
  • حافيه: الحَافِي : فا. -: الذي يسير بغير حذاءٍ أو نحوه؛ يحب الطفل أَن يمشي حافياً.-: المبالغ في الاحتفاء والسؤال عن الرَجُل والعناية بأمره؛ ليسَ كلُّ حافٍ ذَا مَأْربٍ ج حُفَاةٌ.
  • خافيه: الخَافِيَةُ : مذ الخافي، الشيءُ الخفيُّ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خافِيَةٌ / أرضٌ خافيةٌ أي فيها جنٌّ. -: ضدّ العلانيَة؛ لا تنجو من فُضوله الخافيةُ ولا العَلانية. -: إحدى ريشات الجناح التي تختفي عندما يض …
  • دافيه: دأف: دَأَفَ عَلَى الأَسِيرِ: أَجْهَزَ. ومَوْتٌ دُؤافٌ: وحِيٌّ. والأُدافُ: ذَكَرُ الرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَصله وُدافٌ مِنْ قَوْلِهِمْ وَدَفَ الشَّحْم إِذَا سالَ، وَإِنْ صحَّ ذَلِكَ، فَهُوَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْ …
  • سهمه: السُّهْمَةُ : الحظُّ والنَّصيبُ--: القرابة؛ تربطني به سُهْمَة ج سُهَم.
  • شافيه: الشَّافِي [شفي]: فا. ـ: المُبْرىء من العِلّة؛ دواءٌ شافٍ. ـ من الأجوبة: القاطع المُقنع؛ سألتُ الأستاذ عن مسألة أجهلُها فكان جوابه شَافياً.

قصائد ذات صلة

  • مبتدا الحسن
  • يا شاعر ( الآه )
  • سقى الله داراً
  • لماذا ؟!
  • افعلي ماشئتِ
  • مختصر الغادات !
  • رذاذ الحروف
  • كيف الشفاء ؟