اجفُ من يجفو
الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: الرمل
«اجفُ من يجفو» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد يعودُ الوردُ شوكاً موجعاً — حينما نهديهِ من لا يستحقْ
فاجفُ من يجفو ولا ترأفْ بهِ — واحتضنهُ كلما حنَّ ورقْ !!
قل له : خذ ضعفَ ما أوجعتني — واغترفْ من حرقةِ الصدّ وذُقْ
كي تعانيْ ما أعانيْ من جوىً — ولكي تعرفَ أنَّ الله حقْ !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نهديه: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …
- واغترف: اغْتَرَفَ يَغْتَرِفُ اغْتِرافاً :- الماءَ: أخذه بيده إِلَّا مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ .
- ولكي: لكي: لَكِيَ بِهِ لَكًى، مَقْصُورٌ، فَهُوَ لَكٍ بِهِ إِذَا لَزِمَهُ وأُولِعَ بِهِ. ولَكِيَ بِالْمَكَانِ: أَقام؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْهى أَدِيماً حَلِماً لَمْ يُدْبَغِ، ... والمِلْغُ يَلْكَى بِالْكَلَامِ الأَمْلَغِ ولَكِيتُ …