عكاظ

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: الوافر

«عكاظ» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى كلاً غدا ذا اليوم شاعرْ — وكلاً يدّعي هزَّ المشاعرْ !

وليس لكلّ من غنى لسانٌ — على الإمتاع والإدهاشِ قادرْ !

فما لانتَ عويصاتُ القوافي — ولا انقادتْ رضاً إلا لشاعرْ !

فيا قلبي الشجيّ كفاك ذكراً — منازل غائبٍ في القلب حاضرْ !

ولا تبكِ الطلولَ ولا تزرها — وعن متردمِ الشعراءِ غادرْ !

ودعكَ من الغثاءِ وإن تداعى — وصفَّقَ حوله مليونُ فاغرْ !!

فما بعكاظ من وجهٍ بهيجٍ — ومقعدُ قرةِ العينينِ شاغرْ !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغثاء: غثا: الغُثاءُ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ: مَا يَحملِهُ السَّيلُ مِنَ القَمَشِ، وَكَذَلِكَ الغُثَّاءُ، بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ أَيضاً الزَّبَد والقَذَر، وحَدَّه الزَّجَّاجُ فَقَالَ: الغُثَاءُ الهالِكُ الْبَالِي مِنْ وَرَقِ الش …
  • بهيج: هيج: هاجَتِ الأَرضُ تَهِيجُ هِياجاً، وهاجَ الشيءُ يَهِيج هَيْجاً وهِياجاً وهَيَجاناً، واهْتاجَ، وتَهَيَّجَ: ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَو ضَرَرٍ. تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وهاجَه غيرُه وهَيَّجَه. يتعدَّى وَلَا يتعدَّى. وهَيَّجَ …
  • تبك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …
  • شاغر: الشَّاغِرُ : فا. ـ: الخالي من الأمكنة أو المناصب أو الكراسي أو نحوها؛ تقاعد المدير فأصبح مَنصبُهُ شاغراً/ الشاغران، مُنقَطَعُ عِرقِ السُّرَّةِ.

قصائد ذات صلة

  • مبتدا الحسن
  • يا شاعر ( الآه )
  • سقى الله داراً
  • لماذا ؟!
  • افعلي ماشئتِ
  • مختصر الغادات !
  • رذاذ الحروف
  • كيف الشفاء ؟