لا تسلني

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: المتقارب

«لا تسلني» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

‏فديتكَ لا تسلني كيف حالي — ‏لسانُ الحالِ يغني عن مقالي !

‏وهل يومٌ مضى من غير وصلٍ — ‏كيومٍ باتَ في حضنِ الوصالِ ؟!

‏مذاقُ البعدِ بعد القربِ يبدو — ‏شراباً علقماً من بعد حالِ !

‏فصلني أو فدعني في مصابي — ‏ولا تسألْ - فديتك - كيف حالي !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فدعني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ …
  • مصابي: المُصَابُ [صوب]: مفعـ. ـ: من نزل به أذى؛ دخَل المُصابُ بمرض القلبِ المصحَّةَ. ـ: البليّةُ وكلُّ أمرٍ مكروه؛ حاولوا تخفيف المصاب عنه. ـ: الإِصَابَةُ، أي الإتيان بالصَّواب، أي بالسَّداد.
  • مقالي: المَقَالُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛إنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً وَأَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً .

قصائد ذات صلة

  • مبتدا الحسن
  • يا شاعر ( الآه )
  • سقى الله داراً
  • لماذا ؟!
  • افعلي ماشئتِ
  • مختصر الغادات !
  • رذاذ الحروف
  • كيف الشفاء ؟