حجزٌ مؤكد ..!

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: الوافر

«حجزٌ مؤكد ..!» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُهَدِّدُنا المنيِّةُ منذُ نوجدْ ... ولمّا نكتملْ خَلْقاً ونولدْ !!

‏فإنْ كتبَ الإلهُ لنا حياةً ... ‏ فقد قعدتْ لنا في كلِّ مرصدْ

‏تجرّعنا افتقاداً بافتقادٍ ... ‏ لنسأمَِ من هوى الدنيا ونزهدْ

‏ولكنَّا نزيدُ بها هياما ... ‏وليس لغيرها نبكي ونسعدْ !!

‏ونوْسِعُ أرضها طولاً وعرضاً ... لتكرمنا إذا مِتْنَا بمرقدْ !!

وكلُّ حقيقةٍ فيها تنادي : ... ‏بأنْ لا شيءَ في الدنيا مخلّدْ

‏وأنّ الفقدَ إرثٌ ليس يفنى ... ‏ وما من فاقدٍ إلا سَيُفْقَدْ !!

‏ومهما الرّحلةُ الأولى استطالتْ ... ‏ فللأخرى لنا حجزٌ مؤكَّدْ !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب، الصحاح:

  • استطالت: طَالُوتٌ اسمٌ أعجميٌّ. (مفردات الراغب)
  • الفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ … (لسان العرب)
  • بمرقد: رقد: الرُّقاد: النَّوْم. والرَّقْدَة: النَّوْمَةُ. وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ اللَّيْثِ: الرُّقود النَّوْمُ بِاللَّيْلِ، والرُّقادُ: النَّوْمُ بِالنَّهَارِ؛ قَالَ الأَزهري: الرُّقاد والرُّقُود يَكُونُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَا … (لسان العرب)
  • تهددنا: هدد: الهَدُّ: الهَدْمُ الشَّدِيدُ وَالْكَسْرُ كحائِط يُهَدُّ بمرَّة فَيَنْهَدِم؛ هَدَّه يَهُدُّه هَدًّا وهُدُودا؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ: فَلَوْ كَانَ مَا بِي بالجِبال لَهَدَّها، ... وإِن كَانَ فِي الدُّنيا شَدِيداً هدُ … (لسان العرب)
  • طولا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • بارق ليلى
  • ليلة القدر ..!
  • افعلي ماشئتِ
  • حديث نفس
  • انسكاب الشعور
  • الأمر لله
  • الصمت
  • هو الحب ..!